تمكن نموذج ذكاء اصطناعي جديد من تحليل مقاطع فيديو الموجات فوق الصوتية بدقة تصل إلى 96.57%، حيث استطاع التمييز بين التشوهات الرئوية الناتجة عن الالتهاب الرئوي، كوفيد-19، أو حالات أخرى. النموذج، الذي طوره باحثون من جامعات تشارلز داروين الأسترالية، ويونايتد الدولية، والجامعة الكاثوليكية الأسترالية، يعتمد على تقنية هجينة متقدمة تُعرف باسم TD-CNNLSTM-LungNet.

يعتمد النموذج على الشبكات العصبية التلافيفية (CNN)، التي تحلل الصور لرصد أدق التغيرات على مستوى البكسل، إضافة إلى استخدام تقنيات أخرى تضع هذه المعلومات في سياق زمني أوسع، ما يعزز دقة التشخيص. يمكن للنموذج تحديد ما إذا كانت الرئتان طبيعيتين أو تظهران أدلة على أمراض مثل الالتهاب الرئوي أو كوفيد-19، مع توفير تفسير واضح للأطباء حول أسباب قراراته.

يساهم النموذج في تسريع عملية التشخيص، مما يمنح الأطباء أداة فعالة لدعم اتخاذ القرارات الطبية وتقليل الوقت اللازم لعلاج الحالات الحرجة. وقد تجاوز النموذج الجديد دقة أدوات الذكاء الاصطناعي السابقة، التي كانت تسجل حوالي 90-92%، ليصبح الخيار الأكثر تطورًا ودقة في تشخيص أمراض الرئة.

يمكن لهذا الابتكار أن يُحدث نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية، حيث يساعد الأطباء في تقديم رعاية أسرع وأكثر دقة للمرضى، خاصة في الحالات الطارئة التي تتطلب قرارات فورية. علاوة على ذلك، يمكن أن يعمل كأداة تدريب فعالة، مما يجعله مساهمة قيمة في تحسين الممارسات الطبية الحالية.