صدمه كبيره اصابات اهالي شبرا بعد مقتل الدكتور اسامه توفيق والشهير بطبيب الساحل .
الدكتور أسامة طبيب عظام شاب بمعهد ناصر ويبلغ عمره ٣٠ عامًا ،الدكتور أسامة معروف بين أصدقائه بحسن الخلق والسمعة الطيبة ومشهور بين أهله في شبرا إنه بيساعد المرضي خاصتا اللي ظروفهم صعبه لذلك اطلقوا عليه لقب طبيب الساحل ،لكن فجأة الدكتور أسامة طبيب الساحل اختفي بدون اي سبب واضح ولم يتصل بأسرته لمده ٤ ايام متواصلة .
الموضوع كان غريب ومقلق جدا وده اللي اضطر اسرته تبحث عنه في كل مكان طول هذه الفتره وعندما لم يستدلوا عن مكانه او اي معلومات عنه قدموا بلاغ للشرطه حتي يتوصلوا لسبب غيابه او المكان الموجود فيه.
وبالفعل بدأت المباحث رحله البحث عن الطبيب بسبب اختفاءه المفاجئ والمريب وبعد عمليات البحث الكثيرة بدأت المباحث بمراجعه كل الاماكن الذي يتردد عليها الطبيب واهمها عيادته .
وبالفعل راجعوا كاميرات المراقبة الموجوده في العيادة حتي يتوصلوا لاخر مره تواجد فيها الدكتور في العيادة.
وكانت المفاجأة ان الدكتور ظهر في الكاميرات وهو داخل عيادته ولكن الغريب لم يظهر في اي وقت وهو يغادرها في هذا اليوم إنما من خرج من العياده شخص أخر واللي ظهر في فيديو المراقبه انه خرج وكان مستعجل جدا وتقريبا كان بيجري.
استمرت عمليات البحث عن الشخص اللي خرج من عيادة الدكتور أسامة واللي هو بيحوم عليه شبهات كثيره ولغز لواتحل ممكن يكشف مكان الطبيب.
وبالفعل نجح رجال المباحث بالتعرف عليه وتم اكتشاف انه طبيب وزميل للدكتور أسامة وانه عند دخوله العياده كان برفقة الدكتور أسامة ولكن وقتها كان الدكتور اسامه علي كرسي متحرك وكان بيحركه زميله داخل العيادة وهذا الموضوع كان لغز كبير جدا واثار الشكوك.
بعد عمل التحريات الكاملة عن هذا الشخص اتضح انه من مدينة ههيا بالشرقيه وبالفعل قدر رجال المباحث من ضبط هذا الطبيب وبدأت عملية التحقيق معه واستجوابه ومواجهته بالمشهد اللي رصدته كاميرات المراقبة.
للاسف الطبيب اعترف بجريمه بشعه ارتكبها في حق صديقه وزميله الدكتور أسامة وكشف عن تفاصيلها البشعة وسبب ارتكابه لها.
الطبيب المتهم قال انه كان يعلم ان زميله الدكتور أسامة ميسور الحال فا حاول خطفه ومساومه اهله حتي يحصل منهم علي فدية كبيره عبارة عن ٢٠٠ الف دولار.
قال الجاني امام جهات التحقيق انه استدرج طبيب الساحل عن طريق سكرتيرو الخاص بحجه الكشف علي مريض في شقة هو قام بتأجيرها بهدف انه ينفذ العملية فيها وواصل الجاني اعترافه في القضية وقال ان بعد وصول أسامة إلي الشقه ضربه بسرعه علي رأسه بمساعده ممرضه الخاص وقام بحقن أسامة بحقنه بنج كلي حتي يتم تخديره تمامًا وبعدها نقل الطبيب الضحية علي كرسي متحرك لعيادته بمنطقة الساحل حتي يفوق من البنج ويتصرف معاه هناك لكن المفاجأة ان الدكتور أسامة كان اتوفي بسبب جرعة البنج الزائدة.
في هذا الوقت حدث للمتهم حاله من الارتباك ولم يعلم كيف يتصرف في هذا الموقف ولم يستطع التفكير إلا انه يدفن أسامة صديقه تحت بلاط غرفه بالعياده ووضع مشمع بلاستيك حتي يخفي معالم الجريمه.
وبالفعل هو نفس المكان التي ظهرت فيه جثة الدكتور أسامة لكن كانت في حالة تعفن وتحلل ومشوهه.
تم إحالة القضية للنيابة حتي تكمل الإجراءات القانونيه اتجاه الدكتور المتهم حتي يأخد جزائه المستحق.
ولكن تبين وجود متهمه اخري محاميه تدعي ايمان وبعد البحث تبين انها زوجه للمتهم الأول ” زواج عرفي ” ولكنها نفت ضلوعها تمامًا في جريمه القتل وقالت ان المتهم الاول كل من رتب ونفذ كل شيء بمساعدة الممرض ،مشددة علي انها بالفعل اتصلت بالمجني عليه كما قال المتهم الأول لكن بناءًا علي طلب الدكتور احمد منها وهو المتهم الاول في الجريمه وانها طالبت الضحية بالحضور لمقر الشقه لأمر عادي وفور حضور المجني عليه قام الدكتور بتخديره نافيًا اشتراكها في ايا من التفاصيل التي إدت للوفاة مؤكدة انها من ذهبت لقسم شرطة الساحل وسلمت نفسها واعترفت بالتفاصيل.
يأتي ذلك فيما نفي مصدر مطلع اعترافات المتهمه بشأن تسليم نفسها ،مؤكدًا ان الشرطة ألقت القبض عليها بعد نحواسبوع من الجريمه.

وحول عقار بروبوفول الذي تم حقن الضحية به، فبحسب المواصفات الطبية، ينتمي العلاج إلى مجموعة من العلاجات تسمى المخدرات العامة، حيث يستخدم في التخدير/التبنيج العام للمرضى قبل و أثناء العمليات الجراحية أو في بعض الإجراءات الطبية المؤلمة أو المؤذية. يجب إعطاء العلاج تحت إشراف طبيب مختص بالتخدير.

قررت محكمة روض الفرج الجزئية، تجديد حبس المتهمين بقتل “طبيب الساحل” ١٥ يوماً علي ذمة التحقيقات، علي أن يتم نظر التجديد مجدداً في ٢٦ يونيو القادم.

ولغت النيابة استكمال التحقيقات اليوم السبت، بسبب أجازة لوكلاء النائب العام المتابعين للتحقيق، وسيتم معاودة التحقيقات في وقت لاحق.

من جانبه أكد مصدر مطلع أن الزوجة الأولي للطبيب المتهم “أم لثلاث أطفال” ووالده وشقيقة قد أختفو في ١٢ يونيو الماضي، مرجحاً القبض عليهم، مما جعل أسرة المتهم تطالب بالكشف عن مكانهم، خاصة وأن المتهم الاول تم القبض عليه،وليس لذويهم علاقة بالجريمة بحسب المصدر.

وأضاف المصدر، أن سكرتيرة تعمل لدي الطبيب وتدعي نور، ضمن المختفين، ويرجح أنه تم القبض عليها لبحث ما كانت لها علاقه بالجريمة من عدمه، فيما كانت وزارة الداخلية قد ألقت القبض بشكل عارض علي طبيب تصادف وجوده في عيادة الخلفاوي ليل تكشف الجريمة للمباحث، إلا أن الشرطة أطلقت سراحة، بعد علمها بأن تواجده كان مصادفة للتقديم علي عمل لدي عيادة الطبيب المتهم.
رحم الله شهيد الغدر والطمع ان لله وان اليه راجعون.

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *