
ما هي طائرات الدرون؟
طائرات الدرون هي في الأساس روبوتات تطير في الجو، ولا يكون الطيار على متنها.
تحمل هذه الطائرات جهاز كمبيوتر، يتم التحكم بهذا الكمبيوتر وبالتالي الطائرة عن بعد من خلال جهاز التحكم.
بعض طائرات الدرون متقدمة جدًا من الناحية التكنولوجية ويمكن استخدامها لتطير مسافات طويلة، على سبيل المثال، تملك العديد من الجيوش طائرات درون يمكنها الطيران آلاف الكيلومترات وتنفيذ هجمات جوية وتدمير أهداف العدو.
الطائرات الأقل تعقيدًا تستخدم لأغراض مثل التقاط الصور أو حمل أوزان صغيرة.
عادة ما تكون الدرون ذات هيكل مصنوع من مواد خفيفة لكي تتمكن من الطيران، ومزودة ببطارية تشغل المحرك الذي يسمح للمراوح بالدوران وتوفير القوة اللازمة للطائرة كي تطير وترتفع.
- أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة دون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962.
- أول استخدام لها عملياً فيحرب فيتنام.
- تم استخدام الطائرات دون طيار فيحرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري.
- أول مشاركة فعالة لها كانت فيمعركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.
الدول المنتجة
- في عام 2000 كانتالولايات المتحدة الأمريكية تحتكر صناعة وتطوير الطائرات دون طيار.
- تطور الأمر فصارت الطائرات دون طيار لا ينتجها إلا ثلاث دول هي أمريكاوبريطانيا وإسرائيل.
- في عام 2010 وفي استعراض هوائي قررتالصين مفاجأة العالم بالكشف عن 25 موديل جديد من الطائرات دون طيار.
- في عام 2011 تم تقدير البرامج البحثية لتطوير الطائرات دون طيار والتي تقوم عليها الحكومات أو الشركات أو المعاهد البحثية في العالم ب680 برنامج بحثي.
- في عام 2012 أظهر تقريرالكونغرس يقول أن هناك ما يقرب من 76 دولة تعمل على تطوير وتصنيع 900 نظام من نظم الطائرات دون طيار، وأن العدد قفز من 41 دولة تمتلك طائرات دون طيار في 2005 إلى 76 دولة في 2011 وسبب هذا الإقبال هو النجاح الذي أظهرته الطائرات خلال حرب أمريكا على العراق وأفغانستان، فقررت

كيف تعمل طائرات الدرون؟
يتم التحكم في بعض أنواع طائرات الدرون بواسطة تطبيق يمكن تحميله على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر، بينما يتم التحكم في بعض الأنواع بواسطة جهاز تحكم عن بعد مماثل لأجهزة التحكم المصممة لألعاب الفيديو.
بالنسبة للطائرات المتاحة للبيع، تستطيع الاحترافية منها أن تبقى متصلة بجهاز التحكم لمسافة كيلومترين، في حين تكون المسافة أقل بكثير في الطائرات الأقل جودة. وبشكلٍ عام، يمكن لطائرات الدرون الاستهلاكية أن تطير لفترة قصيرة (15 – 20 دقيقة)، لكن يمكن أن تصل مدة طيران طائرة درون احترافية إلى ساعة كاملة.
استخدامات الايجابية لطائرات الدرون
تعتبر طائرات الدرون مفيدة للغاية ولها تأثير حقيقي في العديد من المجالات الاقتصادية، وسيكون لها تأثير أكبر في المستقبل القريب.
من خلال استخدام الطائرات بدون طيار المجهزة بأجهزة استشعار معينة، يمكن اليوم مراقبة محاصيل المزارع. يمكن للطائرات بدون طيار المجهزة بشكلٍ مناسب بكاميرات حرارية ومتعددة الأطياف جمع بيانات قادرة على الإبلاغ عن انتشار الأمراض النباتية.
يمكن أن تكون الطائرات بدون طيار مفيدة للغاية لإجراء عمليات البحث عن المفقودين وأنشطة الوقاية من حرائق الغابات، وكذلك لمراقبة عمليات الإطفاء عند استمرار الحريق.
في قطاع الطاقة، تستخدم الطائرات بدون طيار بالفعل لفحص خطوط الكهرباء ومراقبة محطات الطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح، وكذلك خطوط أنابيب الغاز والنفط.
في المجال الطبي والصحي، غالبًا ما تستخدم الطائرات بدون طيار لإيصال الأدوية والإمدادات الطبية إلى مناطق النزاع أو أماكن الكوارث الطبيعية حيث يتم إنشاء مستشفيات ميدانية.
يتم استخدام طائرات الدرون لالتقاط صور وفيديوهات جوية في حفلات الزفاف وغيرها من الأحداث والمناسبات.
في المجال العسكري، يتم استخدام طائرات الدرون لتنفيذ ضربات جوية، وهذا ما يجنب القوات خسارة الطيارين في حال سقوط الطائرة. وهناك حاليًا طائرات درون يمكنها إلقاء قنابل في بعض مناطق الحروب.
الاستخدامات السلبية لطائرات الدرون
تستخدم في عمليات إرهابية ومراقبة تحركات شخصيات مهمة في الدولة أو مراقبة أهداف حيوية.
ولفت إلى طائرات الدرون قد تستخدم في عمليات إرهابية حال وقوعها في أيادي المجرمين والخارجين عن القانون، للإضرار بالأمن القومي المصري.
المراقبة والتجسس
وأكد أن هذه الطائرات من الممكن أن تصل إلى أهداف حيوية وذات أهمية لضربها أو حتى التجسس عليها والتقاط الصور والحصول على معلومات بشأنها.
وأكد على ضرورة منع استخدام مثل هذه الطائرات لأنها تهدد استقرار الأمن داخل البلاد، لقدرتها على إحداث الضرر، كما ثبت تأثيرها في بعض الحروب وآخرها في أوكرانيا. عقوبه استخدامها فى مصر
إن القانون رقم 216 لسنة 2017، حظر بشأن تنظيم استخدام الطائرات المحركة آلياً أو لاسلكياً وتداولها، والاتجار فيها على وحدات الجهاز الإداري للدولة، من وزارات ومصالح وأجهزة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات العامة والشركات، وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة أو الخاصة والأشخاص الطبيعيين، واستيراد أو تصنيع أو تجميع أو تداول، أو حيازة أو الاتجار أو استخدام الطائرات المحركة آلياً أو لاسلكياً، إلا بعد الحصول على تصريح من “وزارة الدفاع”.
وأضاف المحامى بالنقض، أن القانون فرض في مادته الثالثة عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تتجاوز 7 سنوات، وغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز خمسين ألف جنيه، أو إحدى هاتين العقوبتين، كل من قام باستيراد أو تصنيع أو تجميع أو تداول، أو حيازة أو الاتجار أو استخدام الطائرات المحركة آليا أو لاسلكيا، بغير تصريح من الجهة المختصة، ومضاعفة العقوبة فى حالة العودة.
على أن يعاقب بالسجن المؤبد إذا ارتكبت أي من الأفعال المجرمة المتعلقة بأي غرض إرهابي، على أن تكون العقوبة الإعدام إذا نشأ عن الفعل وفاة شخص كما نصت المادة على أنه في كل الأحوال، تقضي المحكمة بمصادرة الآلات والأدوات المستخدمة في الجريمة لصالح القوات المسلحة.
مثال
قررت جهات التحقيق، حبس شخصين، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما ببيع طائرات إلكترونية لاسلكية مزودة بكاميرات سرية بالقاهرة.
وكلفت جهات التحقيق رجال المباحث بالتحري عن الواقعة وإعداد تقرير مفصل بذلك، وكانت قد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شخصين لقيامهما ببيع طائرات إلكترونية لاسلكية مزودة بكاميرات سرية بالقاهرة.
أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام (أحد الأشخاص، مقيم بالإسكندرية) بالترويج والإعلان عن طائرات إلكترونية لاسلكية مزودة بكاميرات سرية للبيع من خلال موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك ” لتحقيق أرباح غير مشروعة.
عقب تقنين الإجراءات تمكنت الأجهزة الأمنية بالمديرية من ضبطه حال تواجده بدائرة قسم شرطة مصر القديمة وبحوزته (2 طائرة إلكترونية) مزودة بكاميرات سرية، وبمواجهته بالتحريات وما أسفر عنه الضبط إعترف بحيازته للمضبوطات بقصد ترويجها على عملائه نظير مبالغ مالية لتحقيق أرباح غير مشروعة وأقر بتحصله عليها من (أحد الأشخاص بالإسكندرية) ، وأمكن ضبط الأخير بدائرة قسم شرطة مصر القديمة وبحوزته عدد (4 طائرات إلكترونية) مزودين بكاميرات سرية.
