أثار قرار شركة طيران “دلتا” بإجبار أحد الركاب على التخلي عن مقعده في الدرجة الأولى لصالح كلب خدمة، موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي. وتعود تفاصيل الحادثة، وفقاً لما ذكرته نيويورك بوست، إلى أن الراكب، الذي تم ترقيته إلى الدرجة الأولى، فُوجئ بتخفيض درجته ومنح مقعده لكلب خدمة.

عندما حاول الراكب، المدعو بن بوب، الاستفسار عن السبب، تم إبلاغه بأن الشركة ملزمة قانونياً بتوفير أماكن للحيوانات الخدمية، حتى لو كان ذلك على حساب راحة الركاب الآخرين. وقد أرفق بوب منشوره بصورة تُظهر الكلب وهو جالس في المقعد الذي كان من المفترض أن يشغله.

تفاعل واسع من خبراء السفر
سرعان ما أثار الحادث ردود فعل غاضبة من خبراء السفر، وكان من بينهم غاري ليف، الذي عبر عن استغرابه قائلاً: “لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لشركة الطيران أن تطلب من راكب التخلي عن مقعده لصالح كلب”. وأضاف أن هذا ليس الحدث الأول الذي تشهد فيه شركات الطيران مثل هذه التفضيلات غير المعتادة لصالح الحيوانات الخدمية، إذ تم في مرات سابقة إخلاء مقاعد الدرجة الأولى لصالح كلاب الدعم العاطفي وأغراض أخرى مثل الحقائب.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر ليف أنه تم السماح للكلاب بالجلوس على طاولات الطعام في صالات “دلتا ون” بالمطارات، مما أثار تساؤلات حول تفضيل الحيوانات على حساب راحة الركاب.

هذه الحادثة سلطت الضوء على الجدل المستمر حول حقوق الحيوانات الخدمية في الطائرات وكيفية تعامُل شركات الطيران مع تفضيلاتها واحتياجاتها.