
بعدما تضاربت الأنباء خلال الساعات الماضية بشأن دخول الفصائل المسلحة قلب مدينة حمصعقب السيطرة على ريف المحافظة الشمالي، أتى تعليق الجيش.
لا انسحاب
فقد أكد مصدر عسكري في الجيش السوري أن قواته لم تنسحب أبداً من مدينة حمص، أكبر محافظة سورية وأحد أهمها استراتيجية.
كما أشار إلى الجيش يتعامل مع مسيرات اخترقت المدينة لمنع خطرها.
وتابع أن قواته تنتشر على خطوط دفاعية تم تعزيزها بقوات ضخمة إضافية مزودة بمختلف أنواع العتاد والسلاح.
جاء هذا بعدما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان انسحاب الجيش السوري من المدينة.
بدورا، أكدت وزارة الدفاع أن “وحدات القوات المسلحة المتمركزة في محافظة حمص على استعداد لصد أي هجوم من قبل المسلحين”.
أتى ذلك، بعدما أعلنت الفصائل المسلحة في وقت سابق أنها باتت على بعد 5 كلم من مدينة حمص، إلا أن بعض المراقبين اعتبر أن المعركة الحقيقية الآن تكمن وسط المدينة.
وكانت الفصائل سيطرت بشكل كامل وسريع على ريف حمص الشمالي في وقت سابق من اليوم الجمعة.
كما أوضحت أن هذا التقدم أتى دون مقاومة تذكر، ما مكن الفصائل من دخول مدينة تلبيسة والرستن، بريف حمص، والسيطرة عليهما بشكل كامل.
رابع كبرى مدن سوريا
يشار إلى أن الفصائل كانت سيطرت أمس الخميس على مدينة حماة، رابع كبرى مدن سوريا، الواقعة في وسط البلاد، بعد أيام من سيطرتها على حلب في إطار هجوم مباغت.
وأطلقت “هيئة تحرير الشام” والفصائل المتحالفة معها هجومها قبل أكثر من أسبوع بقليل انطلاقا من معقلها في إدلب (شمال غرب البلاد).
وخلفت المعارك حتى الآن أكثر من 800 قتيل حسب المرصد السوري، بينما أعلنت الفصائل قتل أكثر من 65 جندياً وضابطاً في الجيش السوري.
ونقل الجيش السوري أكثر من 200 آلية عسكرية محملة بأسلحة وعتاد إلى مدينة حمص، لتعزيز مواقعه في منطقة الوعر وقرب الكليات العسكرية.
