احتفلت مصر بالذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وهي ذكرى تمثل رمزاً للصمود الوطني والعزة المصرية، وفي هذه المناسبة، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية اتحاد القبائل العربية والعائلات المصرية، مؤكدًا على أهمية روح النصر في مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
وقد عكست كلمات نواب مجلسي الشيوخ والنواب دعمهم لرؤية الرئيس، التي ترتكز على الوحدة الوطنية والإصرار على مواجهة التحديات.
فى هذا السياق، أكد النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي جسدت إرادة الشعب المصري في تجاوز التحديات وتحقيق التنمية الشاملة، ولفت إلى أن إنجازات حرب أكتوبر يجب أن تكون مصدر إلهام لتحقيق انتصارات أخرى في مجالات التنمية المختلفة
وأضاف أن رؤية الرئيس للمستقبل تعتمد على التخطيط والعمل الدؤوب، وأن مصر قادرة على تحقيق طموحاتها التنموية اليوم كما حققت نصرها العسكري في أكتوبر.
رسائل واضحة لمواصلة مسيرة البناء
من جانبه، أشار النائب مدحت الكمار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إلى أن الرئيس في كلمته وجه رسائل للمصريين حول أهمية تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في بناء مصر، كما أكد الكمار على أهمية تحويل إرث حرب أكتوبر إلى دافع لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، مشيرًا إلى أن روح الوحدة الوطنية التي ظهرت خلال الانتصار لا تزال قاعدة أساسية لاستكمال عملية البناء.
الإرادة والعزيمة تقود مصر نحو مستقبل مشرق
وفي سياق متصل، قال النائب عمرو القماطي، عضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس السيسي في الاحتفالية أكدت على ضرورة استلهام روح الصمود من نصر أكتوبر، وأوضح القماطي أن الرئيس ذكّر المصريين بتضحيات الشعب في مواجهة الصعاب بعد نكسة 1967، وكيف استطاع الجيش المصري تحطيم التحديات الكبرى، مؤكد أن التحديات الحالية ليست أقل صعوبة، لكنها تتطلب نفس روح الإرادة والعزيمة لتحقيق التقدم المنشود.



