كشف الدليل الارشادي لوزارة الصحة عن وجود إجراءات تتبعها الصحة بخصوص الحجر الصحي لمرض الكوليرا للحد من انتقال أي حالات مصابة بالكوليرا وانتشار المرض.
وأثير الحديث مؤخرا حول وباء الكوليرا وخطورته انتشاره وطرق انتقال العدوي وأعراض المرض التي تشبه حالات النزلات المعوية، ومع التخوفات من انتقال المرض بين الحين والآخر، هناك إجراءات متبعة تتخذها وزارة الصحة المصرية، خاصة عند تطبيث الحجر الصحي ومنها.

-اتخاذ عدد من إجراءات الرقابة الصحية حيال الركاب ووسائل النقل والبضائع القادمة من الدول المتأثرة بمرض الكوليرا طبقا للوضع الوبائي العالمي.

-المناظرة الصحية للركاب القادمين وأطقم وسائل النقل على الرحلات الأساسية أو الخاصة أو رحلات.

– البضائع القادمة من الدول المتأثرة بمرض الكوليرا بطريقة مباشرة او غير مباشرة.

– تحويل الحالات المشتبهة إلى المستشفى المُعين لتقييم الحالة والإخطار الفوري للغرفة الوقائية بالوزارة و الإدارة العامة للحجر الصحي ومديرية الشئون الصحية التابع لها.

-اتخاذ الإجراءات القصوى لمكافحة العدوى عند التعامل مع الحالات المشتبهة.

– تعدم المأكولات والمشروبات ما لم تكن محفوظة في عبوات ومختومة ومحكمة ولا يشك في تلوثها.

– تطهير وسيلة النقل حال وجود حالة إشتباه وإعتبار مخلفات وسيلة النقل مخلفات خطرة، ويتم التخلص الآمن منها تحت إشراف الحجر الصحي.

و فيما يخص البضائع:

– يمنع تفريغ أي أسماك صدفية قادمة من البلاد المتأثرة بالمرض ما لم تكن مصحوبة بشهادة تدل على أنها خالية من ضمات الكوليرا.

فيما يخص التعامل مع الجثث:

عدم الترخيص بنقل جثث الأشخاص المتوفين بالكوليرا إلا بعد انقضاء عام على الأقل من تاريخ الوفاة تنفيذاً لما ورد بالمادة الرابعة من الاتفاق الدولي الخاص بنقل الجثث (برلين ۱۹۳۷).

– الابلاغ الفوري عند التأكد من أي حالة اشتباه أو وفاة قادمة من الدول المتأثرة بمرض الكوليرا.

– إخطار الإدارة العامة للحجر الصحي بالبلاغ اليومي أو الصفري.