بعد مرور شهر على إعلان قاضٍ أمريكي تورط محرك البحث الشهير “غوغل” في “احتكار غير قانوني”، تواجه شركة التكنولوجيا العملاقة الآن دعوى قضائية جديدة تتعلق بمكافحة الاحتكار، والتي قد تهدد بتفكيك الشركة. الدعوى الجديدة، التي تركز على تكنولوجيا الإعلانات الخاصة بـ “غوغل”، تزعم أن الشركة قد احتكرت التكنولوجيا التي تربط الناشرين عبر الإنترنت بالمعلنين.

تشير وزارة العدل الأمريكية، إلى جانب عدة ولايات، إلى أن “غوغل” تمتلك الهيمنة على برمجيات الشراء والبيع، مما يتيح لها الاحتفاظ بما يصل إلى 36 سنتاً من كل دولار يتم إنفاقه في عمليات البيع بين الناشرين والمعلنين. وتدعي الحكومة أن هذا الاحتكار يضر بالمنافسة ويقيد الخيارات المتاحة للمعلنين والناشرين.

من جانبها، ردت “غوغل” على هذه المزاعم بأن القضية تتعلق ببيئة الإنترنت القديمة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على الحواسيب المكتبية، حيث كان المستخدمون يكتبون عناوين الويب بدقة. وأشارت الشركة إلى أن العديد من المعلنين اليوم يتجهون نحو منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” أو خدمات بث الفيديو مثل “بيكوك” للوصول إلى جمهورهم.

يُذكر أن قاضياً في مقاطعة كولومبيا قد أقر بأن “غوغل” تشكل احتكاراً مستمراً بسبب المبالغ الضخمة التي تدفعها سنوياً لشركات مثل “آبل” لتصبح محرك البحث الافتراضي الرئيسي على هواتف آيفون وغيرها من الأجهزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *