
في واقعة صادمة، اشترت ليفي ريزنر، البالغة من العمر 32 عامًا، منزلًا فاخرًا في أحد الأحياء الراقية في لندن مقابل 832 ألف دولار نقدًا، وكانت تتطلع إلى تحقيق حلم العمر بتوفير منزل مريح وآمن لها ولعائلتها. ولكن، ما أن دخلت منزلها الجديد حتى تحولت أحلامها الوردية إلى كابوس.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كانت ليفي متحمسة للغاية للدخول إلى منزلها الجديد، الذي يتألف من أربع غرف نوم، بعد أن وعدتها شركة “كيندريك هومز” بتسليمه خلال وقت محدد. إلا أن ما واجهته كان سلسلة من الأعذار المستمرة من الشركة المتعهدة، ما أدى إلى تأخير انتقالها لعدة أشهر.
وعندما استلمت ليفي أخيرًا المنزل، وجدت نفسها محاصرة بمشاكل لا حصر لها. بدأت الأمور بتسرب في غرفة المعيشة، وكسر في جهازي الاستحمام، وسقوط السياج الخلفي للمنزل. ولم يكن هذا كل شيء، إذ عثرت على زجاجة بول مهملة في الدور العلوي، ما زاد من استيائها.
هذه المشاكل لم تكن سوى بداية معاناتها. فقد اكتشفت ليفي أن مزرعة مجاورة استولت على عدة أمتار من حدود حديقتها، الأمر الذي أثار غضبها، خاصة عندما علمت أن الشركة المتعهدة لم تحرك ساكنًا لحل هذه المشكلة.
وفي تصريح لها، قالت ليفي: “دفعنا ثمنًا باهظًا على أمل العيش في منزل الأحلام، ولكننا اكتشفنا أننا وقعنا في فخ”. وأضافت أنها قد تضطر إلى تركيب مصعد للدرج نظرًا لوجود والديها معها في المنزل، ولكن بحالة المنزل المتداعية تخشى أن يتسبب أي عمل في انهياره.
الشركة المتعهدة، وفقًا للمالكين الجدد، تعاملت باستخفاف مع مشاكل ليفي والمشترين الآخرين. وفي إحدى زياراتها للموقع، واجهت ليفي استجابة باردة من المتعهد الذي قال لها إن هناك 250 زبونًا آخرين لديهم مشاكل، وأن الشركة تعمل على حلها.
بسبب تزايد المشاكل وعدم استجابة الشركة، تعتزم ليفي رفع قضية ضد “كيندريك هومز”. ويبدو أن مشاكلها ليست حالة فردية، إذ يواجه العديد من المشترين الآخرين تحديات مماثلة، مما يثير تساؤلات حول جودة البناء وصدق الشركة في التعامل مع عملائها.
