توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

الأمن الأردني يعلن مقتل عنصر بعد هجوم طعن في عمان قرب الكرك

رضوى شريف 5 نوفمبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
الأمن الأردني يعلن مقتل عنصر بعد هجوم طعن في عمان قرب الكرك

شهدت العاصمة الأردنية عمان حادثاً أمنياً مؤلماً تمثل في مقتل أحد عناصر الأمن العام نتيجة اعتداء سافر وباغتياء، وذلك بعد مرور أسبوعين تقريباً من الحادث المؤسف الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوب البلاد، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني العالي في مختلف المناطق. وقد أصدرت الجهات المختصة بياناً رسمياً أكدت فيه أنه تم فتح تحقيقات موسعة وفورية لكشف ملابسات الاعتداء الذي انتهى بمصرع الضحية، كما وصفت الجهة الأمنية هذا التصرف بصفته عملاً إرهابياً جباناً يستهدف استقرار المجتمع الأردني والحد من حرية المواطنين في الحركة الآمنة داخل العاصمة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة من بعد ظهر يوم الخميس، حيث أقدم شخص مجهول في ذلك التوقيت على استهداف أحد رجال الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمان، مستخدماً أداة حادة في عملية طعن مباغتة، وهو ما أدى إلى تدخل فوري وسريع من قبل إحدى الدوريات الأمنية المتواجدة في المنطقة، حيث تمكن طاقم الدورية من التعامل مع المعتدي بشكل حاسم والسيطرة على الموقف وإعادة الهدوء، وتم إلقاء القبض عليه في الموقع مباشرة بعد الاشتباك.

أثر الهجوم على رجال الأمن

وفي سياق متصل، أوضحت البيانات الرسمية أن ضابط الدورية المسؤول عن الموقع تعرض لإصابة في منطقة الوجه نتيجة الاشتباك المباشر مع المعتدي، وقد تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، مع التأكيد على أن حالته الصحية مستقرة ولا تشكل خطراً على حياته. كما أشارت التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة إلى أن المعتدي حاول عقب طعنه للعنصر الأمني الاستيلاء على سلاحه الشخصي، لكن تدخل رجل أمن آخر حال دون ذلك ومنع وقوع كارثة أكبر، مما يعكس يقظة القوات الأمنية وسرعة استجابتها في مثل هذه المواقف الحرجة.

وأكد محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، أن هذه الحادثة تعد عملاً إرهابياً جباناً يستهدف أمن البلاد، موضحاً أن الحكومة لن تتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف سلامة المواطنين الأردنيين، مشدداً على أن السلطات تتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وقد أغلقت القوات الأمنية موقع الاعتداء فوراً وسط انتشار مكثف للقوات في محيط الحادث لضمان السيطرة الكاملة على الوضع.

ويأتي هذا الاعتداء الأخير بعد أيام قليلة من هجوم إرهابي استهدف كنيسة الروم الأرثوذوكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، حيث أقدم ثلاثة مسلحين على إطلاق نار عشوائياً أمام الكنيسة وداخلها وقت وقوع جنازة كان يشارك فيها قرابة مائتي شخص، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، قبل أن تفلت العناصر الجانية بالفرار، غير أن القوات الأمنية الأردنية تمكنت من ضبطهم وإلقاء القبض عليهم خلال أيام قليلة من وقوع الحادث.

من جانبه، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أن المملكة ستبقى عصياً على الأعداء، مؤكداً أن الدولة لن تسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا بأمن البلاد ووحدتها الوطنية، في رسالة واضحة على أن الأردن لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تهديدات تمس استقراره الداخلي أو تهدد سلامة مواطنيه.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←