توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

غولان يحذر من خطر نتنياهو ويؤكد دعم ترامب لضربات إيران

رضوى شريف 1 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
غولان يحذر من خطر نتنياهو ويؤكد دعم ترامب لضربات إيران

جدد يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي ونائب رئيس أركان الجيش السابق، هجومه اللاذع على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محذراً من تصاعد التوترات الإقليمية. شدد غولان على أن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران في تزايد مستمر، مؤكداً في الوقت ذاته على العجز الكامل الذي يعاني منه نتنياهو في إدارة مثل هذه الأزمات. وفي منشور له على منصة إكس، وصف غولان الوضع الحالي بأنه سلسلة من الجولات المتكررة للصراع مع إيران، معتبراً ذلك تجسيداً صارخاً لحجم الفشل الذي ترتكبه الحكومة الحالية.

غولان ينتقد الشرعية الأخلاقية والقدرة المؤسسية لنتنياهو

أضاف غولان أن نتنياهو يفتقر إلى ثقة الجمهور المطلوبة لقيادة حملة عسكرية، فضلاً عن انعدام الشرعية الأخلاقية والقدرة الأساسية لديه للقيام بذلك. واستعرض غولان أسماء شخصيات سياسية وأمنية بارزة، من بينها غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت ويائير لابيد، مشيراً إلى امتلاكهم الخبرة العميقة في المنظومة الأمنية والتزامهم بالعمل المشترك من أجل أمن إسرائيل. وفي المقابل، اتهم غولان نتنياهو ويسرائيل كاتس وبن غفير بالاستحواذ على المناصب الرئيسية، واصفاً ذلك بأنه خطر داهم على الدولة يجب إيقافه فوراً. ودعا إلى منع تحويل الأمن القومي إلى أداة في المعركة السياسية التي يخوضها نتنياهو لضمان بقائه، محثاً على تشكيل حكومة بديلة في أقرب وقت.

جاءت هذه التصريحات في توقيت حساس، تزامناً مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلويحه بإمكانية شن ضربات سريعة ضد أهداف إيرانية. وأكد ترامب في تصريحاته أنه رغم تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، إلا أنه لا يزال يتعين التعامل مع هدف أو هدفين آخرين. ورداً على ذلك، هددت طهران بشن هجوم مضاد في حال وقوع أي ضربات جديدة. وعلى الصعيد الداخلي، شهدت الشوارع الإسرائيلية تظاهرات حاشدة مساء أمس طالب فيها مئات الإسرائيليين بتحالف المعارضة مع الأحزاب العربية للإطاحة بنتنياهو، خاصة بعد تصعيد هجومه على قادة الأقلية العربية.

وكانت الأحزاب ذات الغالبية العربية قد حققت مكاسب ملموسة في الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء الماضي، مدفوعة بالغضب من الخطاب الاستفزازي للحكومة اليمينية. وحصد حزبا القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة 19 مقعداً مجتمعين، بينما فازت الأحزاب اليهودية المعارضة لنتنياهو ب48 مقعداً. وحتى الآن، لم يحسم زعيم المعارضة غادي آيزنكوت قراره بشأن إمكانية تشكيل ائتلاف مع هذه الأحزاب العربية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←