قال تقرير بموقع الأمم المتحدة الإنساني إن فنزويلا تواجه أزمة صحية وإنسانية متفاقمة بعد مرور أربعة أشهر على زلزالين عنيفين ضربا شمال البلاد، وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص وتشريد عشرات الآلاف، في وقت تتزايد فيه صعوبات الحصول على الرعاية الطبية، وسط انتشار الأمراض المزمنة وتراجع الخدمات الصحية والضغوط النفسية.
ووفق التقرير، ضرب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، يونيو الماضي بفارق أقل من دقيقة، وتسببا في أضرار واسعة النطاق، لا سيما في ولاية لا جوايرا الساحلية، إحدى أكثر المناطق تضررًا، فيما لا يزال نحو 24 ألف شخص يقيمون في ملاجئ مؤقتة بمختلف الولايات المتضررة.
وأضاف التقرير أن الزلزالين ضربا نظامًا صحيًا واستجابة إنسانية يعانيان بالفعل من ضغوط شديدة، مشيرًا إلى أن الأزمة الإنسانية كانت قائمة قبل وقوع الكارثة، في ظل نقص التمويل والعقبات التي تواجه إيصال المساعدات إلى البلاد.



