توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

بابا الفاتيكان يلتقي ناجين من الاعتداءات الجنسية خلال جولته بأمريكا اللاتينية

إيمان رمضان 29 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
بابا الفاتيكان يلتقي ناجين من الاعتداءات الجنسية خلال جولته بأمريكا اللاتينية

 

أعلن الفاتيكان أن البابا لاون 14 سيلتقي ناجين من الاعتداءات الجنسية خلال جولته المرتقبة في أمريكا اللاتينية، والتي تشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو، في خطة تعكس اهتمامه بالتواصل مع الضحايا ودعم جهود التعافي وجبر الضرر.

وأوضح بيان الفاتيكان أن الزيارة ستشهد عدة لقاءات مع ناجين، دون تحديد مواعيدها أو أماكن انعقادها، مشيراً إلى أن هذه الاجتماعات تهدف إلى التعبير عن التضامن مع الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداءات، والعمل معهم على توفير مسارات للتعافي، وضمان أن تكون الكنيسة مكاناً آمناً وسليماً من الناحية الروحية.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة في 6 نوفمبر وتستمر حتى 17 نوفمبر، رغم خضوع البابا لعملية جراحية بسبب سرطان الرئة في 13 أكتوبر الجاري.

البابا يواصل لقاءاته مع ضحايا الاعتداءات

وتأتي اللقاءات المرتقبة امتداداً لنهج اتبعه البابا لاون 14، الذي التقى ناجين من الاعتداءات خلال زيارته إلى إسبانيا في يونيو الماضي، ثم خلال زيارته الأخيرة إلى فرنسا.

وكان الفاتيكان قد أعلن مسبقاً عن اللقاءات المقررة مع الضحايا قبل الزيارة إلى فرنسا، بدلاً من الكشف عنها بعد إجرائها، كما كان يحدث في السابق.

ويمتلك البابا، المولود في الولايات المتحدة، صلات وثيقة ببيرو، حيث أمضى نحو عقدين من الزمن ككاهن مرسل، وشهد عن قرب تداعيات الاعتداءات على الضحايا. كما تولى، عندما كان أسقفاً، مسؤولية الاستماع إلى ضحايا حركة سوداليتيوم كريستياني فيتاي الكاثوليكية، التي واجهت اتهامات بالاعتداءات والانتهاكات.

وكان الكاردينال روبرت بريفوست، قبل انتخابه بابا، أحد الشخصيات المؤثرة في قرار البابا الراحل فرنسيس عام 2025 بحل الحركة المعروفة باسم سوداليسيو دي فيدا كريستيانا.

ضحايا بيرو يطالبون بتعويضات وجبر الضرر

وعقب إعلان الفاتيكان، طالبت مجموعة من ضحايا حركة السوداليسيو في بيرو البابا لاون 14 بدعم القس الإسباني جوردي بيرتوميو، المفوض البابوي المكلف بتصفية أصول الحركة المنحلة، والعمل على تمكين الضحايا من الحصول على تعويضات شاملة.

وأعرب الضحايا، في بيان من ست صفحات صدر في ليما، عن مخاوفهم من أن تكون الأصول التابعة للحركة قد جرى نقلها إلى ملكية خاصة على يد قياداتها السابقة، بدلاً من استخدامها في تعويض مئات المتضررين.

وكان الفاتيكان قد أرسل بيرتوميو إلى بيرو في مايو الماضي للاستماع إلى شهادات الضحايا، حيث أفاد ممثلوهم بأنه استمع إلى أكثر من 250 شخصاً. وأكد القس الإسباني حينها أن إجراءات نقل المعلومات المتعلقة بالقضية إلى القضاء الأمريكي كانت جارية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتسلط الزيارة المرتقبة الضوء على ملف الاعتداءات داخل الكنيسة الكاثوليكية، وعلى مطالب الضحايا بتحقيق العدالة والمساءلة وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←