توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

250 صهريج مازوت من بانياس إلى حلب وإدلب لمعالجة الأزمة

رضوى شريف 26 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
250 صهريج مازوت من بانياس إلى حلب وإدلب لمعالجة الأزمة

كشفت مسؤوليات رسمية في دمشق عن خطوات عملية لتجاوز التحديات التي تواجه توزيع الوقود في الشمال السوري، حيث أشار عبد الحميد سلات، مدير الإعلام في وزارة الطاقة، إلى أن الشركة السورية للبترول تقوم حالياً بتحميل 250 صهريجاً محملاً بمادة المازوت. هذه الشحنة تنطلق من مرفأ بانياس متجهة إلى محافظتي حلب وإدلب، في إطار حزمة إجراءات عاجلة تهدف إلى معالجة النقص الحاد الذي تشهده هذه المناطق، مع الاستمرار في توريد المادة إلى باقي المحافظات السورية دون انقطاع.

 

تفاصيل الإمدادات والتوريدات المستمرة

 

أكد سلات في تصريحاته أن مخزونات المازوت متوفرة بكثافة في مستودعات الشركة السورية للبترول، مشيراً إلى وجود ثلاث ناقلات بحرية راسية في المياه الإقليمية وجاهزة للتفريغ الفوري، فضلاً عن ناقلات أخرى تم التعاقد عليها مسبقاً وستصل تباعاً. هذه التدابير تهدف إلى ضمان استمرارية الإمدادات ومنع أي انقطاع جديد في التوزيع. وأوضح المسؤول أن جذور الأزمة الحالية تكمن في التعديات التي طالت خطوط نقل المشتقات النفطية الممتدة بين مدينتي بانياس وحمص. هذا التوقف الجبري أدى إلى حرمان مستودعات حمص من تدفق المازوت، مما رفع الضغط بشكل كبير على مرافق التحميل في بانياس وتسبب في تأخر تنفيذ الطلبات المتراكمة خلال الأيام الماضية.

وأضاف أن فرق الصيانة تعمل حالياً على إعادة ضغط الخط المستهدف بعد إصلاحه، تمهيداً لضخ المازوت عبره مجدداً. هذه الخطوة ضرورية لتوفير الكميات اللازمة في مستودعات حمص، مما يتيح استئناف عمليات التحميل منها فور توفر الإمدادات، وبالتالي تخفيف العبء عن مرفأ بانياس وتعزيز انسيابية التوريدات إلى مختلف المناطق. وشدد على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود متواصلة لكسر الاختناقات في سلاسل النقل والتحميل، متوقعاً أن تسهم هذه التدابير، مع استمرار التوريدات، في تخفيف حدة الأزمة تدريجياً وتحسين توافر المازوت في الأسواق المحلية.

وكانت محافظتا حلب وإدلب قد شهدتا خلال الفترة الماضية نقصاً ملحوظاً في المازوت داخل محطات الوقود، مما انعكس سلباً على قطاعات حيوية متعددة. تأثرت عمليات الشحن التجاري وأفران الخبز والمواصلات العامة ومعاصر الزيتون، بالإضافة إلى خدمات نقل مياه الشرب، بالتزامن مع الارتفاع الموسمي في الطلب على الوقود مع دخول فصل الخريف واقتراب الشتاء، مما يستدعي تضافر الجهود لتأمين الاحتياجات المتزايدة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←