أطلق النادي التركي طرابزون سبور منتجاً جديداً ومميزاً في متاجره الرسمية المعروفة باسم TS Club، وهي قبعة رياضية مستوحاة من أغطية الرأس الفرعونية التي كانت ترتبط بملابس ملوك مصر القديمة. جاء هذا الطرح ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى دمج الرموز الثقافية المصرية مع الهوية البصرية للنادي، وذلك استجابة مباشرة لطلب نجم الفريق الكروي محمد صلاح. وقد لقي هذا التصميم اهتماماً واسعاً لقدرته على الجمع بين التراث العريق والألوان المميزة للنادي، والتي تتكون من اللونين العنابي والأزرق.
استلهم المصممون شكل القبعة من الغطاء الفرعوني الشهير باسم النمس، وأعادوا تقديمه بأسلوب عصري يناسب الذائقة الرياضية الحديثة. يتكون التصميم من أجزاء مخططة تنسدل بأناقة على جانبي الرأس وصولاً إلى الكتفين، مع تثبيت شعار النادي في الجزء الأمامي. هذا الدمج الذكي بين العناصر الفرعونية وألوان طرابزون سبور خلق هوية بصرية فريدة تعكس التقدير العميق للتراث المصري، وتحول القبعة إلى قطعة تذكارية تحمل رمزية ثقافية عميقة تتجاوز كونها مجرد إكسسوار رياضي عادي.
القبعة متاحة الآن للجماهير الراغبة في اقتنائها عبر المتاجر الرسمية للنادي والقنوات الإلكترونية المخصصة للبيع. تم تحديد سعر المنتج عند 1699.99 ليرة تركية، مع توفير خيارين من المقاسات لتناسب مختلف الأذواق والأحجام، وهما مقاس S/M ومقاس M/L. يعكس هذا الإقبال الكبير على المنتجات المرتبطة باللاعب المصري مدى الشعبية الواسعة التي يحظى بها محمد صلاح بين مشجعي كرة القدم، سواء داخل مصر أو في مختلف أنحاء العالم.
يأتي هذا الإصدار كجزء من مجموعة تذكارية أطلقها النادي في أكتوبر الماضي تحت اسم M. Salah Collection. تضم هذه المجموعة تصاميم متنوعة مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، حيث تظهر الأهرامات والرقم 10 بشكل بارز إلى جانب عناصر تذكارية أخرى. يوضح هذا التوجه التسويكي قدرة الأندية العالمية على استغلال شعبية نجومها لتقديم منتجات فريدة تجمع بين البعد الرياضي والرموز الثقافية الوطنية، مما يزيد من قيمة المنتجات ويجذب شريحة واسعة من العملاء الباحثين عن هدايا ذات معنى.
تعكس هذه الخطوة رغبة الأندية في بناء جسور ثقافية مع جماهيرها من خلال ربط المنتجات الرياضية بالتاريخ والحضارة. إن دمج الرموز الفرعونية مع ألوان الفريق التركي يمثل نموذجاً ناجحاً للتسويق المتبادل، حيث يستفيد النادي من شهرة اللاعب المصرية، ويستفيد اللاعب من عرض ثقافته على منصة عالمية. هذا النوع من التعاون يثري التجربة الرياضية ويجعلها أكثر تفاعلاً وثراءً ثقافياً.



