صربيا تستعد لانتخابات محلية وسط اتهامات بالضغط على المعارضة
تدخل صربيا مرحلة سياسية حساسة مع اقتراب الانتخابات المقررة في 25 أكتوبر 2026، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بين المعارضة والسلطات بشأن الضغوط على النشطاء، والهجمات الإلكترونية، والتعامل مع الاحتجاجات، في وقت تشير فيه استطلاعات وتقارير إلى منافسة قد تكون أكثر تقاربًا مما شهدته بعض الاستحقاقات السابقة.
وتبرز أهمية الانتخابات في كونها اختبارًا لقدرة القوى المعارضة والحركات الطلابية على تحويل حالة الاستياء السياسي إلى أصوات انتخابية، في مواجهة الحزب الحاكم وشبكات الدعم التي يمتلكها.
اتهامات بشأن المناخ الانتخابي
تقول مجموعات معارضة ونشطاء إنهم تعرضوا لضغوط وتهديدات، كما أثيرت مخاوف بشأن استخدام أدوات مراقبة إلكترونية ضد شخصيات مدنية. وأشارت تقارير حقوقية وتقنية إلى ادعاءات مرتبطة باستخدام برنامج التجسس «بيغاسوس»، بينما تنفي السلطات الصربية تورط الدولة في هذه الممارسات.
ومن المهم التمييز بين وجود اتهامات أو تقارير تقنية وبين ثبوت مسؤولية جهة حكومية بعينها؛ إذ يتطلب الحسم في هذه المسائل تحقيقات مستقلة وأدلة قابلة للفحص.
الحركات الطلابية تدخل المنافسة
تشارك حركة طلابية بقائمة تضم نحو 250 مرشحًا، في محاولة لتوسيع حضورها السياسي. ووفقًا لتقرير رويترز، أظهر أحد استطلاعات الرأي تقاربًا بين الحركة والحزب الحاكم، لكن نتائج الاستطلاعات لا تضمن بالضرورة النتيجة النهائية.
وتتابع المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الانتخابات باعتبارها مؤشرًا على حالة التعددية السياسية وحرية التعبير في البلاد. وستكون شفافية التصويت، وإتاحة المنافسة المتكافئة، والتعامل مع الشكاوى من العوامل الأساسية في تقييم نزاهة العملية الانتخابية.



