اتهامات بالضغط على المعارضين تهز المشهد السياسي في صربيا قبل الانتخابات
تقرير جديد يرصد اتهامات بمضايقة معارضين ونشطاء في صربيا قبيل الانتخابات، وسط خلافات حول حرية الصحافة واستخدام أدوات المراقبة الرقمية.
أعاد تقرير نشرته رويترز الخميس 22 أكتوبر 2026 تسليط الضوء على التوترات السياسية في صربيا، مع اقتراب الانتخابات المقررة في 25 أكتوبر، وورود اتهامات من نشطاء ومعارضين بتعرضهم للضغط والمضايقات.
وتتناول الشهادات المنشورة مزاعم تتعلق باستخدام القوة ضد محتجين، وتهديدات موجهة إلى معارضين وصحفيين، إلى جانب ادعاءات بشأن استهداف هواتف بعض النشطاء ببرامج تجسس. وتنفي السلطات الصربية اتهامات القمع والتورط في التجسس.
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم
أشار التقرير إلى تنامي دور حركة يقودها طلاب، تشكلت في أعقاب حادث انهيار سقف محطة قطارات في مدينة نوفي ساد عام 2024. وتسعى الحركة إلى توسيع حضورها السياسي من خلال المشاركة في الانتخابات.
حرية الصحافة محور الجدل
تثير الاتهامات المتعلقة بسلامة الصحفيين واستخدام أدوات المراقبة نقاشًا بشأن البيئة السياسية وحرية التعبير. ومع ذلك، يجب التمييز بين الوقائع التي أمكن التحقق منها والاتهامات التي لا تزال موضع خلاف.



