توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

خلافات بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي بشأن احتمال تجدد الحرب على إيران

rawan abdrabo 21 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
خلافات بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي بشأن احتمال تجدد الحرب على إيران

خلافات بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي بشأن إيران.. وتأهب عسكري تحسبًا لتجدد المواجهة

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر عسكرية، عن تصاعد الخلافات بين الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية احتمالات تجدد الحرب على إيران، في وقت يواصل فيه الجيش رفع مستوى التأهب والاستعداد لمختلف السيناريوهات العسكرية.

ونقلت وسائل الإعلام، اليوم الأربعاء، عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الفترة الماضية شهدت تصاعدًا في التوتر، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، والتي دفعت الجيش الأمريكي ونظيره الإسرائيلي إلى تعزيز الاستعدادات العسكرية، قبل أن يتراجع ترامب عن التوجه نحو شن هجوم على طهران.

الجيش الإسرائيلي يواصل التأهب تحسبًا لأي هجوم إيراني

وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي يحافظ منذ أشهر على مستوى مرتفع من التأهب العسكري، مع إعطاء الأولوية لتعزيز القدرات الدفاعية والاستعداد للرد بحزم في حال تعرض إسرائيل لهجوم، مؤكدًا أن تل أبيب لا تتجه حاليًا إلى المبادرة بشن هجوم جديد على إيران.

وأشار إلى أن الملف الإيراني لا يزال مفتوحًا أمام احتمالات متعددة، في ظل ما تعتبره إسرائيل محاولات إيرانية لإعادة بناء القدرات العسكرية، خاصة في مجالَي الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب استمرار المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومستقبل النظام في طهران.

إسرائيل تدرس خيارات إضعاف القدرات الإيرانية

وأضاف المصدر أن إسرائيل قد تجد نفسها مضطرة مستقبلًا إلى اتخاذ خطوات إضافية لإضعاف القدرات الإيرانية وإعادتها سنوات إلى الوراء، سواء عبر المسار الدبلوماسي والمفاوضات أو من خلال استخدام القوة العسكرية.

وشدد على أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران سيكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وليس بقرار إسرائيلي منفرد، في إشارة إلى أهمية التنسيق بين الجانبين بشأن الخطوات المقبلة.

مخاوف من هجوم مفاجئ وتصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب

وفي سياق متصل، وصف المصدر مستوى التوتر بين إسرائيل وإيران بأنه مرتفع للغاية، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية أصبحت أكثر حذرًا إزاء التحركات الإسرائيلية، بعدما فوجئت في مناسبتين سابقتين بعمليات عسكرية إسرائيلية.

وبحسب المصدر، تدفع هذه المخاوف طهران إلى الاستعداد لاحتمال تعرضها لهجوم مفاجئ جديد، واتخاذ تدابير دفاعية تتابعها إسرائيل عن كثب.

تطورات الحرب والجهود الرامية إلى إنهائها

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة استهدفت طهران ومدنًا إيرانية أخرى، وردت إيران بشن هجمات متتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولًا أمريكية في المنطقة، بالتزامن مع إحكام قبضتها على مضيق هرمز.

وفي 8 أبريل، توصلت الأطراف المتحاربة إلى وقف لإطلاق النار، قبل أن توقع إيران والولايات المتحدة، في 18 يونيو، مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على مختلف الجبهات، وفقًا لما أورده النص.

وبموجب مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن يجري البلدان مفاوضات على مدى 60 يومًا، تنتهي في 17 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على طهران.

لكن المفاوضات لم تحقق تقدمًا كافيًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط استمرار التوترات والمخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←