توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

التكنولوجيا الكمية والأمن السيبراني.. لماذا تتجه الشركات إلى مفهوم «الثقة الصفرية»؟

Mai Mohamed 21 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
التكنولوجيا الكمية والأمن السيبراني.. لماذا تتجه الشركات إلى مفهوم «الثقة الصفرية»؟

التكنولوجيا الكمية والأمن السيبراني.. لماذا تتجه الشركات إلى مفهوم «الثقة الصفرية»؟

تعرف على مفهوم الثقة الصفرية في الأمن السيبراني، وكيف يساعد في الحد من حركة المهاجمين داخل الشبكات وحماية الأنظمة الحساسة.

لم تعد حماية الشبكات تعني إنشاء جدار أمني حول المؤسسة وافتراض أن كل ما يوجد داخل الشبكة موثوق. فمع انتشار العمل عن بُعد والخدمات السحابية والأجهزة المتصلة، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى التحقق من هوية المستخدم والجهاز وصلاحية الوصول في كل مرحلة مهمة.

ما المقصود بالثقة الصفرية؟

يقوم مفهوم الثقة الصفرية على عدم منح الثقة تلقائيًا لأي مستخدم أو جهاز لمجرد وجوده داخل الشبكة. ويشمل ذلك التحقق من الهوية، وتقليل الصلاحيات إلى الحد الضروري، ومراقبة الأنشطة، وتقسيم الشبكة إلى أجزاء تحد من انتقال المهاجم إذا تمكن من اختراق أحدها.

ولا يعني المصطلح انعدام الثقة في الموظفين، بل اعتماد قرارات الوصول على أدلة وسياسات واضحة بدلًا من افتراض الأمان.

لماذا تزداد أهميته؟

يمكن أن يؤدي اختراق حساب واحد إلى أضرار أكبر إذا كانت صلاحياته واسعة أو إذا كان الوصول بين الأنظمة غير مقيد. وتساعد الضوابط الدقيقة على احتواء الحوادث وتقليل نطاق الضرر.

وتبرز أهمية هذا الاتجاه أيضًا مع توسع الاستثمارات في حلول الأمن المتقدمة، ومنها تقنيات الحماية المرتبطة بالحوسبة الكمية، كما ظهر في إعلان «IonQ» عن اتفاقها للاستحواذ على «Elisity» في أكتوبر 2026.

هل يكفي تطبيقه وحده؟

لا. فالثقة الصفرية تحتاج إلى إدارة جيدة للهويات، وتحديث الأنظمة، وتدريب العاملين، وخطط للاستجابة للحوادث. كما ينبغي تطبيقها تدريجيًا حتى لا تؤدي الضوابط الجديدة إلى تعطيل العمل.

الخلاصة: يركز نموذج الثقة الصفرية على التحقق المستمر وتقليل الصلاحيات، وهو ما يساعد المؤسسات على التعامل مع بيئات رقمية أكثر تعقيدًا، بشرط دمجه مع إدارة أمنية شاملة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←