استقبل الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، اليوم مشايخ حلايب وشلاتين، بحضور محمد الجمال، رئيس الإدارة المركزية لقطاع رئيس الجامعة، والأستاذ إبراهيم سعيد حمزة، أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب.
قافلة تنموية شاملة تخدم أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد
خلال اللقاء، أعرب مشايخ حلايب وشلاتين عن خالص شكرهم وتقديرهم لإدارة جامعة عين شمس، تقديراً للجهود المتميزة التي بذلتها الجامعة في تنظيم وتنفيذ القافلة التنموية الشاملة لخدمة أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد التي استمرت في الفترة من 11 إلى 15 من أكتوبر الجاري، مشيدين بما قدمته من خدمات طبية ودوائية وتوعوية واجتماعية متنوعة، وبالجهود المخلصة للفريق الطبي وجميع المشاركين في تنفيذ فعاليات القافلة، والتي أسهمت في تلبية جانب من احتياجات الأهالي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين حرص جامعة عين شمس على مواصلة دورها المجتمعي، وتسخير خبراتها العلمية وإمكاناتها البشرية لخدمة المواطنين، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجاً، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وإيماناً بأهمية تكامل جهود المؤسسات الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية استمرار التواصل المباشر مع أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد، للوقوف على احتياجاتهم الفعلية وتحديد أولوياتهم، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز كفاءة القوافل التنموية الشاملة المقبلة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين.
ويأتي هذا اللقاء تأكيداً لحرص جامعة عين شمس على ترسيخ جسور التواصل مع المجتمعات المحلية، واستمرار جهودها في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، انطلاقاً من رسالتها العلمية والتنموية ودورها الوطني في خدمة المجتمع.
أكدت الجامعة أن دورها لا يقتصر على تقديم التعليم الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى تنفيذ برامج تنموية تستهدف تحسين مستوى المعيشة في المناطق النائية. وقد أشارت إلى أن القوافل السابقة أثبتت فعاليتها في توصيل الخدمات الطبية والدوائية إلى الأسر التي تفتقر إلى المرافق الصحية، كما ساهمت الحملات التوعوية في رفع الوعي الصحي بين السكان. وتؤكد الإدارة أن هذه الجهود تُنفذ بالتنسيق مع الجهات المحلية لضمان استدامتها.
وبناءً على ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع، تم الاتفاق على متابعة تنفيذ القوافل المستقبلية وتحديد مواعيدها وفقاً لاحتياجات كل منطقة. كما تم التأكيد على ضرورة إعداد تقارير دورية لتقييم أثر الأنشطة وتوجيه الموارد بشكل أكثر فاعلية. ويعكس هذا النهج التزام جامعة عين شمس بالرسالة التي تأسست عليها، والتي تجمع بين البحث العلمي وخدمة المجتمع في إطار رؤية وطنية شاملة.
وتجدد الجامعة عزمها على توسيع نطاق القوافل لتشمل مزيداً من القرى الفقيرة في المستقبل القريب.



