وشوم تتغير ألوانها أو تختفي تحت ضوء معين.. تقنية جديدة تفتح بابًا لتطبيقات طبية
طور باحثون تقنية كيميائية تسمح بتغيير لون بعض أنواع الوشوم أو تقليل ظهورها عند تعرضها لأنواع محددة من الضوء، في تجربة علمية قد تفتح المجال مستقبلًا أمام استخدامات تتجاوز الزينة التقليدية.
ونشر موقع «Live Science» تقريرًا عن التقنية في 9 أكتوبر 2026، موضحًا أن الفكرة تعتمد على مواد تتفاعل مع الضوء لتغيير خصائصها البصرية.
كيف يمكن للضوء تغيير لون الوشم؟
تعتمد بعض المواد الكيميائية على تغيرات في بنيتها أو حالتها عند تعرضها لطول موجي معين من الضوء. وقد يؤدي ذلك إلى تغير طريقة امتصاص الضوء أو انعكاسه، فيظهر اللون بصورة مختلفة.
وتتيح هذه الفكرة للباحثين تطوير مواد يمكن التحكم في مظهرها بدلًا من أن يظل لونها ثابتًا في جميع الظروف.
هل يمكن إخفاء الوشم وإظهاره حسب الحاجة؟
تشير التجارب إلى إمكانية التحكم في المظهر البصري للمواد المستخدمة ضمن ظروف محددة، لكن ذلك لا يعني أن التقنية أصبحت منتجًا تجاريًا جاهزًا أو أن أي وشم تقليدي يمكن تشغيله وإطفاؤه بمجرد تسليط الضوء عليه.
كما أن الاستخدام على الجلد يحتاج إلى اختبارات إضافية لتقييم السلامة، وثبات المادة، واستجابتها للضوء، واحتمالات التهيج أو التأثيرات غير المرغوبة.
هل يمكن أن تكون لها استخدامات طبية؟
قد تثير المواد المتغيرة بصريًا اهتمام الباحثين في تطوير مؤشرات مرئية تتفاعل مع الظروف المحيطة، لكن أي تطبيق طبي يتطلب إثبات أن المادة آمنة وموثوقة، وأن تغير اللون يعكس المعلومة المطلوبة بدقة.
ولا ينبغي الخلط بين إثبات خاصية كيميائية في المختبر وبين اعتماد منتج للاستخدام البشري؛ فالمراحل التطبيقية تحتاج إلى تجارب وتقييمات مستقلة.
ما أهمية الابتكار؟
توضح التقنية كيف يمكن للكيمياء وعلوم المواد أن تغيرا تطبيقات مألوفة، مثل الوشوم، وتفتحا أسئلة جديدة عن المواد الذكية التي تستجيب للضوء أو الحرارة أو غيرهما من المؤثرات.



