ديناصور أنثى بمخالب طويلة.. حفرية ظلت في درج متحف بريطاني قرابة قرن
كشفت إعادة فحص حفرية محفوظة في متحف بريطاني عن نوع من الديناصورات يتميز بمخالب طويلة، بعدما ظلت العينة داخل درج المتحف نحو مئة عام دون أن تحظى بالاهتمام الذي تستحقه.
وأعاد تقرير علمي نُشر في 16 أكتوبر 2026 تسليط الضوء على الحفرية، التي وصفها الباحثون بأنها تمثل ديناصورًا ذا خصائص تشريحية غير مألوفة، مع الإشارة إلى اسم يوحي بالمقاومة وعدم الخضوع.
لماذا ظلت الحفرية دون اكتشاف جديد كل هذه السنوات؟
تحتفظ المتاحف بمجموعات ضخمة من العينات التي جُمعت خلال بعثات تنقيب سابقة. وقد تُصنف بعض الحفريات في البداية بصورة عامة، ثم يعاد فحصها لاحقًا عندما تتوافر تقنيات أفضل أو تظهر مقارنات جديدة مع عينات أخرى.
ولا يعني بقاء الحفرية في المتحف أن العلماء لم يكونوا على علم بوجودها، بل قد يعني أن أهميتها التصنيفية لم تكن واضحة وقت جمعها.
ماذا تكشف المخالب الطويلة؟
تُعد المخالب والعظام من السمات التي تساعد علماء الحفريات على دراسة طريقة الحركة والتغذية والدفاع لدى الحيوانات المنقرضة. لكن لا يمكن تحديد السلوك الدقيق اعتمادًا على شكل المخلب وحده؛ إذ يحتاج الباحثون إلى مقارنة التشريح الكامل وبيئة الحيوان المحتملة.
كيف تساعد المتاحف في اكتشاف أنواع جديدة؟
تؤدي مجموعات المتاحف دورًا مهمًا في البحث العلمي، لأنها تتيح العودة إلى عينات تاريخية وتحليلها بأدوات حديثة، من دون الحاجة إلى اكتشاف حفرية جديدة في كل مرة.
وتوضح هذه الحالة أن الاكتشاف العلمي قد يبدأ أحيانًا من درج قديم، عندما يطرح الباحث سؤالًا جديدًا حول عينة معروفة منذ عقود.



