كابل إنترنت بحري بطول 4300 ميل.. مشروع جديد يستهدف نقل البيانات بسرعة هائلة
تتجه مشروعات الاتصالات العالمية إلى تعزيز البنية التحتية التي تنقل البيانات بين القارات، مع الإعلان عن مشروع كابل إنترنت بحري يمتد لنحو 4300 ميل، ويستهدف توفير سعة نقل بيانات تصل إلى مليون جيجابت في الثانية وفق التفاصيل التي نشرها تقرير تقني في 17 أكتوبر 2026.
لماذا تمر نسبة كبيرة من بيانات الإنترنت تحت البحر؟
تعتمد الاتصالات الدولية بدرجة كبيرة على كابلات الألياف الضوئية الممتدة في قاع البحار والمحيطات. وتنقل هذه الكابلات كميات ضخمة من البيانات بين مراكز البيانات وشركات الاتصالات ومزودي الخدمات الرقمية.
وعلى الرغم من انتشار الأقمار الصناعية، تظل الكابلات البحرية عنصرًا رئيسيًا في الاتصالات العالمية، لأنها تتيح سعات عالية لنقل البيانات بين القارات.
ماذا تعني سعة مليون جيجابت في الثانية؟
تشير السعة المعلنة إلى القدرة النظرية أو التصميمية لنقل البيانات في منظومة الكابل، وليست بالضرورة سرعة الإنترنت التي يحصل عليها المستخدم في منزله أو هاتفه.
فالأداء الذي يصل إلى المستهلك يتأثر بعوامل أخرى، منها سعة الشبكات المحلية، وأجهزة التوجيه، والازدحام، وخطط الخدمة التي يقدمها مزود الإنترنت.
ما التحديات التي تواجه الكابلات البحرية؟
تحتاج هذه المشروعات إلى استثمارات كبيرة، وعمليات تركيب متخصصة، وحماية من الأضرار التي قد تسببها الأنشطة البحرية أو الظواهر الطبيعية. كما أن الأعطال في بعض المسارات قد تؤثر في جودة الاتصال، ما يجعل وجود مسارات بديلة أمرًا مهمًا لاستمرار الخدمة.
وتعكس هذه المشروعات تزايد الطلب على نقل البيانات مع توسع الخدمات السحابية والفيديو والذكاء الاصطناعي، لكنها لا تعني أن جميع المستخدمين سيشهدون زيادة فورية في سرعة الاتصال.



