توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

قائد طائرة فلاي دبي يكشف تفاصيل هجوم مساعد الطيار على متن الرحلة إلى تل أبيب

radwa soliman 18 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
قائد طائرة فلاي دبي يكشف تفاصيل هجوم مساعد الطيار على متن الرحلة إلى تل أبيب

كشف قائد رحلة شركة فلاي دبي التي كانت متجهة إلى تل أبيب في الثلاثين من سبتمبر 2026 عن تفاصيل جديدة للاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة من قبل مساعد الطيار. الرحلة التي انطلقت من دبي شهدت تحولاً غير متوقع بعد ساعتين من الإقلاع عندما طلب مساعد الطيار من زميل آخر على متن الطائرة الخروج من القمرة لأداء صلاة.

الطيار الهندي سميت ماتشار، لا يزال يتلقى الرعاية الطبية في دولة الإمارات، صرح أن الوضع كان يبدو كأي رحلة عادية حتى وصل إلى مرحلة مراقبة موعد الهبوط والوقود والأحوال الجوية. فجأة تلقى ضربة قوية على مؤخرة رأسه من قبل المساعد الذي كان يضع يده على مقبض التحكم.

قال ماتشار إن الضربة شعرت وكأنها أداة حادة، وأوقعته إلى الأمام مما جعله يظن أن سقف الطائرة انكسر. خلال ثوانٍ قليلة حاول استعادة رباط جأشه وتفقد الأنظمة، لكنه أدرك أن المساعد ما زال يضربه مستمراً، مما أدى إلى تضييق مجال رؤيته إلى بضع سنتيمترات فقط.

الطيار الهندي يصف لحظات فقدان الوعي وتدخل الزملاء لإنقاذ الطائرة

في لحظة صعوبة، فكّ طيار القائد حزام الأمان بسرعة وتوجه إلى الخلف لصد الضربة، لكنه أصيب بجروح في يده. عندما حاول استدعاء القائد الآخر الموجود على متن الطائرة، ارتفع صوته في صراخ محموم، ثم فقد وعيه للمرة الأولى منذ بداية الحادث.

بعد أن أغلق المساعد الباب لتجنب أي تدخل، سمع الطيار صوت انخفاض محركات الطائرة وشعر بأنها تتجه نحو هبوط اضطراري. بالرغم من فقدانه للوعي الجزئي بسبب فقدان الدم، استطاع أن يستعيد وعيه مؤقتاً ليواصل توجيه الطائرة نحو السعودية، حيث تم الهبوط بسلام.

بعد الهبوط، نُقل الطيار إلى المستشفى في الإمارات لتلقي العناية الطبية المتخصصة. أبدى ماتشار امتنانه للجهود التي بذلتها فرق الإنقاذ الإماراتية والسعودية، مشيراً إلى أن أول من تحدث إليه بعد الاستقرار كان طفله البالغ من العمر عامين، ما أعطاه دفعة معنوية قوية.

الموقف أظهر شجاعة الطاقم وتماسكهم في ظل هجوم غير متوقع داخل الطائرة، وأكد ماتشار أن العزيمة التي ساعدته على الصمود ستظل رافداً للطيارين في كل مرة يواجهون فيها مخاطر جوية. يظل الحدث مثالاً على أهمية التدريب المستمر والتعاون بين دول الطيران لتأمين سلامة الركاب.

أعلنت السلطات الإماراتية عن فتح تحقيق شامل لتحديد دوافع الهجوم وتقييم مدى التزام جميع أفراد الطاقم بالأنظمة الأمنية. كما أكدت أن شركة فلاي دبي ستتعاون مع الجهات المختصة لتطبيق توصيات السلامة وتحديث إجراءات التدريب، في إطار سعيها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

المجتمع الدولي يراقب تطورات القضية، مع توقعات بأن تسلط الضوء على ضرورة تعزيز بروتوكولات الأمان داخل الطائرات المدنية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←