أكد مسؤول إيراني أن القدرات الصاروخية لبلاده أحدثت تحولًا في موازين المواجهة الإقليمية، مشيرًا إلى أن تطوير المنظومة الصاروخية يمثل أحد أبرز عناصر القوة العسكرية الإيرانية في التعامل مع التحديات والتهديدات الخارجية.
وأوضح المسؤول أن طهران عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظوماتها العسكرية، بما يمنحها القدرة على الرد على أي تهديد يستهدف أمنها ومصالحها، وفقًا للتصريحات التي نقلتها وسائل إعلام إيرانية.
الصواريخ الإيرانية في قلب الحسابات العسكرية
أشار المسؤول إلى أن القدرات الصاروخية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في الحسابات العسكرية بالمنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة وتعدد بؤر الصراع، معتبرًا أن تطور هذه القدرات أسهم في تغيير طبيعة المواجهة وفرض اعتبارات جديدة على الأطراف المختلفة.
وأضاف أن إيران تواصل العمل على تحديث منظوماتها الدفاعية، مع التركيز على تعزيز الجاهزية العسكرية وتطوير الإمكانات التي تتيح التعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية.
<WritingBlock id=”61483″ variant=”document”># مسؤول إيراني: قدراتنا الصاروخية غيّرت موازين المواجهة وأربكت حسابات واشنطن
أكد مجيد بن الرضا، القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، أن القدرات الصاروخية لبلاده أحدثت تحولًا في موازين المواجهة مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن التهديدات العسكرية الأمريكية قد تنعكس سلبًا على مكانة واشنطن الدولية واقتصادها وحساباتها الانتخابية.
وقال بن الرضا، في منشور عبر منصة «إكس»، إن تأثير الأسلحة لا يتوقف على نوع القنابل المستخدمة أو حجمها، مشددًا على أن القوة الصاروخية الإيرانية، بحسب وصفه، فرضت معادلات جديدة في المواجهة وأجبرت الجانب الأمريكي على إعادة حساباته.
تهديدات أمريكية باستخدام «أم القنابل»
جاءت تصريحات المسؤول الإيراني عقب تقارير تحدثت عن دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استخدام القنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم «أم القنابل»، في أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل تبادل التهديدات والتحذيرات بشأن احتمالات تجدد المواجهة، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة.
طهران تتمسك بالمسار الدبلوماسي لتجنب الحرب
في سياق متصل، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن التحركات الدبلوماسية والاتصالات الجارية بالتعاون مع الوسطاء تركز بصورة أساسية على منع نشوب الحرب، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح المجال أمام الحلول السياسية.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المساعي الدبلوماسية إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
الجيش الإيراني يتوعد بإبعاد القوات الأمريكية عن سواحله
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة تمتلك خططًا تهدف إلى دفع القطع البحرية الأمريكية للابتعاد مسافة أكبر عن السواحل الإيرانية، إذا وقع تصعيد عسكري جديد.
واتهم المتحدث القوات الأمريكية بإجبار بعض السفن على استخدام مسارات في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك قد يعرضها لمخاطر إضافية.
كما دعا السفن العابرة للمضيق إلى الالتزام بالمسارات التي تحددها طهران، مؤكدًا أن اتباع هذه الطرق، وفقًا للموقف الإيراني، من شأنه تعزيز سلامة الملاحة.
مضيق هرمز في قلب التوترات الإقليمية
تكتسب التطورات المتعلقة بمضيق هرمز أهمية استراتيجية، نظرًا لدوره المحوري في حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط والطاقة. ولذلك، فإن أي تصعيد عسكري في محيطه قد ينعكس على أمن الملاحة وأسواق الطاقة الدولية.
وتبقى التحركات الدبلوماسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران محل متابعة، في ظل تمسك طهران بإظهار قدراتها الدفاعية، مقابل استمرار الضغوط والتهديدات الأمريكية، بينما تظل فرص التهدئة مرتبطة بمدى نجاح الوساطات في منع تجدد المواجهة.



