أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني أن السفن الأمريكية ابتعدت لمسافة تتجاوز 500 كيلومتر عن سواحل الخليج، محذرًا من اتخاذ إجراءات إضافية لإبعادها في حال حدوث أي تصعيد عسكري جديد.
ودعا المسؤول الإيراني مالكي السفن إلى الالتزام بالمسارات التي تحددها طهران للعبور عبر مضيق هرمز، محذرًا من مخاطر تعرض السفن للأضرار في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
الجيش الإيراني يرصد ناقلة نفط مشتعلة قرب مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني رصد ناقلة نفط مشتعلة داخل منطقة محظورة شرق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن التحركات غير المنسقة في الممرات البحرية المحظورة قد تهدد سلامة السفن الأخرى.
ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية بشأن هوية الناقلة أو أسباب اشتعالها والجهة المسؤولة عن الحادث.
طهران تتحدث عن خطط لإبعاد القوات الأمريكية
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة تمتلك خططًا تهدف إلى دفع القطع البحرية الأمريكية للابتعاد لمسافات أكبر عن السواحل الإيرانية، إذا شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا.
واتهم المسؤول الإيراني القوات الأمريكية بتوجيه السفن إلى استخدام الممر الجنوبي في مضيق هرمز، معتبرًا أن هذا المسار قد يعرضها لمخاطر إضافية.
قائد الجيش الإيراني: مضيق هرمز يخضع للمراقبة
من جانبه، قال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن مضيق هرمز يخضع لمراقبة مستمرة من جانب الجيش والحرس الثوري، مؤكدًا استعداد القوات المسلحة للتعامل مع أي مواجهة محتملة.
وأضاف حاتمي، خلال فعالية عسكرية، أن المراقبة البحرية حالت، بحسب تصريحاته، دون دخول قطع بحرية معادية إلى النطاق البحري لبحر عُمان ومضيق هرمز.
وأشار إلى أن حركة الملاحة في المضيق أصبحت محدودة للغاية، مرجعًا ذلك إلى الأضرار التي قال إنها لحقت بعدد من القواعد التابعة للخصوم وتراجع قدراتهم.
توترات متصاعدة حول أحد أهم الممرات البحرية
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لنقل النفط والغاز والتجارة البحرية العالمية.
وتثير التطورات في المنطقة تساؤلات بشأن سلامة السفن التجارية وناقلات النفط، واحتمالات تأثر إمدادات الطاقة العالمية إذا اتسعت المواجهة أو ازدادت القيود المفروضة على حركة العبور.



