جي دي فانس يعلن موقفه من بث إعدام نضال حسن مباشرة
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه لن يشاهد البث المباشر المحتمل لتنفيذ حكم الإعدام بحق الضابط الأمريكي نضال مالك حسن، المدان بقتل 13 من زملائه في قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس عام 2009، وذلك في وقت لا يزال فيه الجدل مستمرًا بشأن عرض تنفيذ الحكم على الهواء مباشرة.
وقال فانس، يوم الجمعة، إنه لن يتابع عملية الإعدام إذا تقرر بثها مباشرة، في موقف يأتي بالتزامن مع تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن خطط عرض التنفيذ، وتحذيرات أممية من التداعيات الحقوقية لهذا الإجراء.
فانس يصف الهجوم بأنه من أبرز الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة
وصف نائب الرئيس الأمريكي جريمة نضال حسن بأنها أكبر هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، في إشارة إلى خطورة الهجوم الذي استهدف عسكريين داخل قاعدة فورت هود.
وكان حسن قد أُدين بقتل 13 شخصًا في الهجوم الذي وقع عام 2009، وأصبحت قضيته محور اهتمام مجددًا مع اقتراب موعد تنفيذ حكم الإعدام، وطرح مسألة بث العملية مباشرة أمام الجمهور.
وزير الحرب الأمريكي يعلن خطة البث المباشر
كان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن في وقت سابق أن تنفيذ حكم الإعدام بحق حسن سيُبث على الهواء مباشرة، ما أثار نقاشًا بشأن دوافع القرار وتداعيات نشر مشاهد تنفيذ العقوبة.
ومن المقرر، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن القضية، تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص في 3 ديسمبر المقبل. وإذا نُفذ في الموعد المحدد، فسيكون أول إعدام بحق عسكري أمريكي منذ أكثر من نصف قرن، بحسب التقرير.
تحذيرات أممية من بث تنفيذ الإعدام
في المقابل، حذر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أن البث المباشر لإعدام حسن رمياً بالرصاص قد يعادل الإعدام العلني، ويشكل انتهاكًا للحظر المطلق للتعذيب.
ويضع هذا التحذير الخطة المعلنة موضع تساؤل من الناحية الحقوقية، خصوصًا في ظل الاعتراضات على عرض تنفيذ أحكام الإعدام للجمهور وما قد ينطوي عليه ذلك من مساس بالكرامة الإنسانية.
آخر إعدام رمياً بالرصاص في الجيش الأمريكي
تعود آخر عملية إعدام رمياً بالرصاص داخل القوات المسلحة الأمريكية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، إلى 31 يناير 1945، عندما نُفذ الحكم بحق جندي أُدين بالفرار من الخدمة العسكرية في فرنسا.
ومع اقتراب الموعد المعلن لتنفيذ الحكم بحق نضال حسن، يظل قرار البث المباشر أحد أبرز جوانب القضية، في ظل اختلاف المواقف بشأنه واستمرار التحذيرات من تداعياته الحقوقية.



