أزمة عمر كمال تتصاعد بعد حفل سارة الزكريا.. نقابة الموسيقيين تبحث المخالفات
تصاعدت أزمة مطرب المهرجانات عمر كمال خلال الأيام الأخيرة، بعد الجدل الذي أثاره حفل جمعه بالمطربة اللبنانية سارة الزكريا، على خلفية ما شهدته الفعالية من تصرفات أثارت انتقادات واسعة، إلى جانب أداء مقطع غنائي سبق أن حُذف من أغنية «بنت الجيران».
تفاصيل أزمة عمر كمال في الحفل
بدأت الأزمة بعد تداول مقاطع من الحفل الذي جمع عمر كمال وسارة الزكريا، وظهرت خلاله المطربة اللبنانية في محاولة لتقبيل عمر كمال على المسرح، وهو المشهد الذي أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الموقف، إذ أعاد عمر كمال خلال الحفل أداء مقطع من أغنية «بنت الجيران» مع حسن شاكوش، كان قد جرى حذفه من النسخة المتداولة للأغنية.
وأثار إعادة تقديم المقطع جدلًا جديدًا، خصوصًا أن نقابة المهن الموسيقية سبق أن وضعت ضوابط تتعلق بما يقدم في الحفلات والأغاني، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول مدى التزام الفنان بالتعليمات المنظمة للحفلات.
نقابة الموسيقيين تبحث الواقعة
وبحسب ما أُعلن، رصدت نقابة المهن الموسيقية ما شهدته الحفلة من وقائع، ومن بينها المقطع الغنائي محل الجدل والتصرف الذي حدث على المسرح، تمهيدًا لمناقشة الأمر داخل مجلس النقابة.
وتتولى النقابة بحث تفاصيل الواقعة وتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب اتخاذ إجراءات تجاه عمر كمال أو أي طرف آخر شارك في الحفل.
ويأتي ذلك في إطار الضوابط التي تضعها النقابة لتنظيم الحفلات والحفاظ على القواعد المهنية المنظمة للعمل الموسيقي في مصر.
هل يواجه عمر كمال عقوبة؟
حتى الآن، لا يمكن الجزم بالعقوبة التي قد يتعرض لها عمر كمال قبل انتهاء النقابة من بحث الواقعة واتخاذ قرار رسمي بشأنها.
ومن المنتظر أن تحدد نتيجة المناقشات داخل النقابة ما إذا كانت الوقائع تستوجب إجراءً تأديبيًا أو الاكتفاء ببحث ملابسات الحفل، خاصة أن القرار النهائي يرتبط بما يثبت من وقائع وما تقرره الجهات المختصة.
وتعيد الأزمة إلى الواجهة الجدل المستمر حول التزام مطربي المهرجانات بالضوابط المهنية خلال الحفلات، خصوصًا مع انتشار مقاطع الفيديو من الفعاليات الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي وتحولها سريعًا إلى مادة للنقاش العام.
أزمة سابقة لسارة الزكريا في مصر
ولا تعد هذه الواقعة أول أزمة ترتبط باسم سارة الزكريا في مصر، إذ سبق أن اتخذت نقابة المهن الموسيقية في عام 2023 قرارًا بمنعها من الغناء داخل البلاد، على خلفية واقعة خلال إحدى حفلاتها في الساحل الشمالي.
وتختلف تفاصيل كل واقعة عن الأخرى، ولذلك يبقى تحديد المسؤولية في الأزمة الحالية مرتبطًا بما ستنتهي إليه نقابة المهن الموسيقية بعد فحص الحفل والوقائع المتداولة بشأنه.
وبذلك يظل موقف عمر كمال من الأزمة مرهونًا بالقرار الرسمي الذي ستصدره النقابة، بعيدًا عن التكهنات أو ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.



