لوكورنو يهاجم اليسار الفرنسي وسط تصاعد الاحتجاجات الطلابية قبل الانتخابات
صعّد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو لهجته تجاه اليسار الراديكالي، متهمًا إياه بالوقوف وراء تحركات تهدف إلى نشر الفوضى في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع اتساع نطاق الاحتجاجات الطلابية في عدد من المدن الفرنسية.
وخلال جلسة استجواب للحكومة في الجمعية الوطنية، وجّه لوكورنو انتقادات حادة إلى المعارضة اليسارية، على خلفية المواجهات التي رافقت احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، والتي تشهد تصاعدًا في الفترة الأخيرة.
مواجهة سياسية داخل الجمعية الوطنية
وردّ رئيس الوزراء الفرنسي على انتقادات وجهتها ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، متهمًا اليسار بالتعامل مع أعمال العنف بقدر من الغموض.
وربط لوكورنو بين هذه التحركات وبين مساعٍ قال إنها تستهدف دفع البلاد نحو حالة من الفوضى قبل الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح باستمرار ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار.
احتجاجات طلابية تتسع في فرنسا
وفي الوقت نفسه، خرج آلاف طلاب المدارس الثانوية، الثلاثاء، في مظاهرات بعدد من المدن الفرنسية، للمطالبة بتوفير مزيد من الإمكانات وتحسين أوضاع مؤسساتهم التعليمية.
وشهدت مدينتا ستراسبورج وليون مواجهات بين عدد من المحتجين وقوات الأمن، في مؤشر على تصاعد حدة الاحتجاجات التي بدأت في أوساط طلاب المدارس الثانوية.
مخاوف من انتقال الاحتجاجات إلى الجامعات
وتأتي التحركات الحالية ضمن موجة احتجاجية طلابية واسعة، وسط مخاوف من امتدادها إلى الجامعات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الدعوات المطالبة بتحسين الإمكانات المتاحة للمؤسسات التعليمية.
وبحسب البيانات الواردة عن الاحتجاجات، جرى توقيف أكثر من 5 آلاف شخص، فيما بلغ عدد المصابين بين الطلاب 215 شخصًا، بالتزامن مع استمرار التوتر السياسي في البلاد واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر أن تبدأ جولتها الأولى في أبريل.



