سجل هاتف Huawei Mate 90 Pro Max نتيجة لافتة على منصة Geekbench 7، بعدما حقق 6,169 نقطة في اختبار الأداء متعدد الأنوية، إلى جانب تسجيل 1,528 نقطة في اختبار النواة الواحدة. ويعتمد الهاتف على معالج Kirin 9050 Pro، لتصبح هذه النتيجة الأعلى المسجلة حتى الآن للطراز الذي يحمل رقم CMM-AL10.

مواصفات النسخة التي خضعت للاختبار

الهاتف الذي ظهر في نتائج الاختبار مزود بذاكرة وصول عشوائي تبلغ 16 جيجابايت، وهو ما يميزه عن إصدار آخر يأتي بذاكرة 12 جيجابايت ويستخدم معالج Kirin 9050 العادي.

ويعتمد المعالج على تصميم يضم 9 أنوية معالجة قادرة على تشغيل 16 خيطًا، وهي تركيبة تستهدف تحسين الأداء في المهام التي تستفيد من المعالجة المتوازية.

وتتوزع ترددات الأنوية على النحو التالي:

  • نواة واحدة بتردد 3.10 جيجاهرتز.

  • نواتان بتردد 2.70 جيجاهرتز.

  • أربع أنوية بتردد 2.20 جيجاهرتز.

  • نواتان بتردد 1.75 جيجاهرتز.

ويبدو أن هواوي تعتمد من خلال هذا التصميم على تحسين هندسة المعالج وطرق التغليف لتحقيق أداء أعلى، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على تقنيات التصنيع المتاحة للشركة.

كيف يقارن الهاتف بالمنافسين؟

أظهرت النتيجة أن الفارق في الأداء متعدد الأنوية أصبح أضيق مقارنة ببعض معالجات الهواتف الرائدة السابقة، مع اقتراب نتائج الجهاز من المستوى الذي حققته بعض الهواتف العاملة بمعالج Snapdragon 8 Gen 3.

لكن الصورة تختلف عند الانتقال إلى اختبار النواة الواحدة، إذ لا يزال الهاتف خلف عدد من أجهزة أندرويد الرائدة. فعلى سبيل المثال، يمكن لبعض إصدارات Galaxy S24 Ultra المزودة بمعالجات كوالكوم تجاوز حاجز 1,800 نقطة في الاختبار نفسه.

ومع ذلك، فإن ارتفاع نتيجة الاختبار متعدد الأنوية لا يعني بالضرورة أن الهاتف يقدم أداءً مماثلًا بشكل كامل للمنافسين، خاصة أن الأداء الفعلي يعتمد أيضًا على كفاءة البرمجيات وإدارة الحرارة واستهلاك الطاقة.

وتكشف نتائج Geekbench 7 المتاحة للطراز CMM-AL10 عن تباين واضح بين الاختبارات، إذ يبلغ متوسط النتائج المسجلة نحو 1,326 نقطة للنواة الواحدة و5,363 نقطة للأداء متعدد الأنوية. وقد يرجع اختلاف النتائج إلى عوامل مثل حرارة الجهاز، وإعدادات الأداء، وإصدار النظام والبرمجيات المستخدمة أثناء الاختبار.

يمثل هاتف Mate 90 Pro Max مثالًا على توجه هواوي للاستفادة من تقنية LogicFolding لتعويض بعض القيود المتعلقة بتقنيات تصنيع الشرائح.

وتقوم الفكرة على استخدام أساليب متقدمة في تصميم الشريحة وتكديس مكوناتها جزئيًا بهدف زيادة الكفاءة والاستفادة من المساحة المتاحة. كما أشارت تحليلات مادية للمعالج إلى وجود تصميم يعتمد على شريحتين أو قالبين منفصلين (two-die).

وتأتي هذه الاستراتيجية في ظل عدم قدرة هواوي على الوصول إلى أحدث تقنيات تصنيع الشرائح التي تستخدمها شركات مثل Apple وQualcomm وMediaTek، الأمر الذي يدفعها إلى التركيز بصورة أكبر على هندسة المعالج، والتغليف المتقدم، وزيادة التوازي في تنفيذ العمليات.

الاختبارات المقبلة ستكشف الصورة الكاملة

رغم النتيجة القوية التي حققها Kirin 9050 Pro في اختبار تعدد الأنوية، لا تزال هناك جوانب مهمة لم يتم تقييمها بشكل كافٍ، من بينها أداء وحدة الرسوميات Maleoon، واستهلاك الطاقة، وقدرة الهاتف على الحفاظ على مستواه تحت الضغط لفترات طويلة.

ومن المنتظر أن توضح الاختبارات الواقعية المقبلة مدى قدرة المعالج على الحفاظ على أدائه أثناء الألعاب والمهام الرسومية الثقيلة والاستخدام المكثف، وما إذا كانت مكاسب التصميم الجديد ستنعكس بصورة واضحة على تجربة الاستخدام اليومية.