أعلن وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف أن مينسك تدرس عمليًا إمكانية عقد لقاء بين الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الجانبين يعملان على اتخاذ خطوات تمهّد لعقد الاجتماع.
وقال ريجينكوف لوكالة «نوفوستي» على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده «تدرس عقد اجتماع للرئيسين من الناحية العملية»، مضيفًا أن الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك يجري اتخاذها.
وأشار الوزير البيلاروسي إلى أن ترامب سبق أن دعا لوكاشينكو للمشاركة في «مجلس السلام» الذي انعقد في الولايات المتحدة، إلا أن «عدة مشكلات فنية» حالت دون عقد لقاء بين الرئيسين.
وأوضح ريجينكوف أن الصعوبات لا تتعلق بالجانب الأمريكي وحده، لافتًا إلى أن السفر جوًا من بيلاروس إلى الولايات المتحدة أصبح أكثر تعقيدًا بسبب العقوبات الأوروبية المفروضة على لوكاشينكو، إلى جانب القيود المرتبطة بالطيران البيلاروسي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحسن نسبي في الاتصالات بين مينسك وواشنطن خلال الفترة الأخيرة. وكان لوكاشينكو قد أبدى في وقت سابق استعداد بلاده للعمل مع الإدارة الأمريكية من أجل تطبيع العلاقات. كما طرح الرئيس البيلاروسي مؤخرًا إمكانية مشاركة الولايات المتحدة في مشروع لإنتاج الأسمدة في بيلاروس، في مؤشر على مساعي مينسك لتوسيع التعاون الاقتصادي مع واشنطن.
ولم يعلن الجانب الأمريكي حتى الآن موعدًا محددًا لعقد لقاء بين ترامب ولوكاشينكو، فيما تبقى إمكانية الاجتماع مرتبطة باستكمال الترتيبات السياسية واللوجستية اللازمة.



