

جدد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون السياسية والدولية، تمسك طهران بموقفها بشأن جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مؤكدًا أن إيران تعتبر الجزر الثلاث جزءًا من أراضيها، وذلك عقب مطالبة الإمارات بتسوية النزاع بشأنها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ولايتي، في تصريحات نشرها عبر منصة «إكس»، إن «الجغرافيا لا تتغير ببيان»، مؤكدًا أن الجزر الثلاث «كانت إيرانية وستبقى إيرانية». كما انتقد اعتماد دول المنطقة على الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بالأمن المستورد، قائلاً إن «الأمن المستورد له مدة صلاحية».
وجاءت تصريحات ولايتي بعد كلمة ألقاها وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا فيها إلى تسوية النزاع بشأن الجزر الثلاث بصورة سلمية، سواء عبر المفاوضات المباشرة مع إيران أو من خلال اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وتؤكد الإمارات أن جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى جزر إماراتية، بينما تقول إيران إن سيادتها عليها غير قابلة للتفاوض. وكان ناصر أسدي، ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، قد أكد عقب كلمة المرر أن الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية.
ويعود النزاع على الجزر الثلاث إلى عقود، إذ تسيطر إيران عليها منذ عام 1971، فيما تواصل الإمارات المطالبة بتسوية الخلاف عبر الوسائل الدبلوماسية أو القضائية الدولية.
وتأتي تصريحات ولايتي في ظل استمرار التوتر السياسي بين طهران وأبوظبي، بالتزامن مع اتصالات وتحركات إقليمية مرتبطة بأمن الخليج والعلاقات الإماراتية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش قد جدد، الأحد، تمسك بلاده بمطالبتها بالجزر الثلاث وبالحل السلمي للنزاع.
