
أفرجت السلطات البريطانية بكفالة عن مواطن بريطاني-إيراني مزدوج الجنسية، بعد توقيفه في إطار التحقيق في حادث أمني قرب قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني «فيرفورد» في إنجلترا، التي تستخدمها القوات الأمريكية، فيما تتواصل التحقيقات بشأن احتمال وجود صلة بجهة أجنبية.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية إن الرجل، البالغ 25 عامًا، أوقف الخميس في منطقة وستمنستر بوسط لندن، للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية بموجب المادة الخامسة من قانون الإرهاب لعام 2006، كما فتشت الشرطة عقارين في المنطقة وانتهت من عمليات التفتيش.
ويعد الرجل سادس شخص يتم توقيفه في إطار التحقيق. وكان خمسة بريطانيين آخرين، جميعهم في العشرينيات ومن سكان لندن، قد أوقفوا في وقت سابق للاشتباه في ارتكاب جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب بالقرب من قاعدة فيرفورد، قبل الإفراج عنهم أيضًا بكفالة.
وجاءت التوقيفات بعد رصد ثلاث شاحنات قرب القاعدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى استنفار أمني وإجلاء عدد من السكان، إلى جانب انتشار الشرطة المسلحة وخبراء إبطال المتفجرات في المنطقة.
وقالت الشرطة إنها عثرت على كمية من البنزين داخل الشاحنات الثلاث المرتبطة بالمشتبه بهم، لكنها لم تعثر على عبوات أو أجهزة متفجرة. وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب أن التحقيق لا يزال مستمرًا، وأنها تبحث في عدة مسارات، من بينها احتمال وجود تورط لجهة أجنبية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد قال إن هناك «مؤشرات قوية» على أن إيران لعبت دورًا في الحادث، بينما نفت طهران الاتهامات ورفضت ما وصفته بالتكهنات التي تربطها بالواقعة.
وتستخدم قاعدة «فيرفورد» في الفترة الأخيرة من جانب القوات الأمريكية، بما في ذلك قاذفات شاركت في عمليات ضد إيران، وهو ما جعل الحادث محل اهتمام أمني وسياسي في بريطانيا.



