تأثرت سوق الذهب المصرية خلال الأيام الأخيرة بتحركات المعدن الأصفر عالميًا، بعدما تراجعت الأوقية مع ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة والبيانات الاقتصادية الأمريكية.

وتلعب توقعات السياسة النقدية دورًا مهمًا في حركة الذهب، باعتبار أن تغير معدلات الفائدة يؤثر في جاذبية الأصول التي لا تحقق عائدًا دوريًا.

وانعكست التحركات العالمية على السوق المحلية، بالتزامن مع تغيرات سعر الدولار وحركة الطلب على المشغولات والسبائك.

ويظل الذهب من أكثر الأصول التي تحظى بمتابعة المستثمرين والأسر في مصر، خصوصًا مع ارتباط سعره المحلي بصورة مباشرة بالتغيرات العالمية وسوق الصرف