شهدت البرتغال إضرابًا دعت إليه عدة نقابات، ما تسبب في اضطرابات بعدد من القطاعات والخدمات، بالتزامن مع توقف العاملين في مجالات مختلفة عن العمل.
وأثرت الإضرابات على المدارس وبعض الخدمات الحكومية والمجالس المحلية، كما شهد قطاع الطيران اضطرابات مرتبطة بإضراب أفراد من طاقم الضيافة لدى إحدى شركات الطيران.
وتأتي التحركات النقابية في إطار مطالب تتعلق بظروف العمل والأجور والسياسات الحكومية الخاصة بالقطاع العام.
