مشهد لمنزل فلسطيني تعرض للهجوم والتخريب على يد إسرائيليين في رام الله بالضفة الغربية، بتاريخ 28 سبتمبر2026.
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مركبة فلسطيني ويهاجمون منزلا في رام الله، الضفة الغربية. 
أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أعمال شغب نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، بعدما هاجموا قوات أمن وأضرموا النار في منازل وممتلكات فلسطينية، وفقًا للجيش الإسرائيلي وتقارير إعلامية إسرائيلية.

نتنياهو يدعو إلى معاقبة المتورطين

قال نتنياهو إن مجموعة من مثيري الشغب لا تمثل المستوطنين الذين يلتزمون بالقانون في الضفة الغربية، معتبرًا أن أعمالها تلحق ضررًا بالمستوطنين وتعرقل القوات الإسرائيلية عن أداء مهامها.

وأكد نتنياهو دعمه لعناصر الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود، داعيًا أجهزة إنفاذ القانون إلى ملاحقة المتورطين وفرض العقوبات بحقهم وفق القانون.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد هجوم في قرية جالود قرب نابلس، شارك فيه أكثر من 100 مستوطن، بحسب الجيش الإسرائيلي. وأفادت التقارير بأن المشاركين أغلقوا طرقًا وأحرقوا إطارات وألقوا الحجارة على قوات الأمن، كما أُحرقت منازل ومركبات وممتلكات فلسطينية، وأصيب ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة.

كاتس: أعمال الشغب تعرقل مهام القوات

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه يتابع الوضع في الضفة الغربية برفقة قائد المنطقة الوسطى، مشيرًا إلى أن أعمال الشغب استهدفت قوات الأمن وأدت إلى إحراق منازل وممتلكات فلسطينية.

وقال كاتس إن هذه الأفعال تعرقل جهود القوات الإسرائيلية وتحولها عن مهامها الأمنية، مؤكدًا أن المتورطين يجب أن يخضعوا للمساءلة وأن تتم إحالتهم إلى القضاء.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، كانت القوات تحاول تأمين عودة عائلة فلسطينية إلى منزلها في جالود بعد مغادرتها المنطقة في يوليو، قبل أن تتسبب أعمال الشغب في تعذر استكمال عملية العودة. وأفادت التقارير باعتقال مشتبه بهم وبدء التحقيق في الواقعة.