أعرب رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية، هندريك فوست، عن رفضه للتكهنات بشأن انتقاله شخصيا إلى برلين.
هندريك فوست

هندريك فوست ينفي الانتقال إلى برلين ويؤكد تمسكه بمنصبه وتكمله دورته الانتخابية

برلين — نفى هندريك فوست، رئيس حكومة ولاية شمال الراين-وستفاليا الألمانية، وجود أي نية لديه للانتقال إلى العاصمة برلين، مؤكداً رفضه للسيناريوهات والتكهنات المطروحة بشأن تغيير الحكومة الاتحادية برئاسة المستشار فريدريش ميرتس.

الموقف من الحكومة الاتحادية والانتخابات المقبلة

وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة “دويتشلاندفونك”، أوضح فوست، الذي ينتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، أن المرحلة الراهنة تتطلب وجود حكومة اتحادية مستقرة. وأضاف أن الاعتقاد بأن تغيير الحكومة في الوقت الحالي سيؤدي إلى حل المشكلات هو تصور غير دقيق، لافتاً إلى أن الأزمة تتجاوز المعالجات الشكلية.

وتطرق رئيس حكومة أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان إلى مستقبله السياسي والانتخابات المقررة لبرلمان الولاية في ربيع عام 2027، موضحاً العوامل التالية:

  • التزام الدورة الانتخابية: الإشارة إلى أن الدورة الانتخابية تمتد لـ 5 سنوات، وأنه يترشح لشغل المنصب لهذه المدة كاملة.

  • غياب الخطط البديلة: التأكيد على عدم وجود أي خطط أو تطلعات سياسية أخرى لديه خارج إدارة حكومة الولاية.

انتقادات لبطء الإصلاحات وتأخر قانون التقاعد

من جهة أخرى، جدد فوست انتقاداته لبطء وتيرة الإصلاحات على المستوى الاتحادي، مشيراً إلى أن الجدل المحيط بإصلاح نظام التقاعد انعكس سلباً على الحزب المسيحي الديمقراطي خلال الحملات الانتخابية لعدم تقديم مشروع قانون محدد.

وسلط فوست الضوء على النقاط التالية في ملف التقاعد والإصلاحات:

  1. ربط سن التقاعد بمتوسط العمر: الاعتبار بأنه مع ارتفاع متوسط العمر يلزم العمل لفترات أطول، مع حصر استثناءات المعاش الكامل دون اقتطاعات (بعد 45 عاماً من الاشتراكات) على الحالات التي تعاني من مشكلات جسدية ونفسية.

  2. التأخر التشريعي: إبداء الاستغراب من عدم تقديم وزارة العمل الاتحادية، التي تتولاها بيربل باس (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، لمشروع القانون رغم مرور ثلاثة أشهر على تقديم لجنة التقاعد لنتائجها.

  3. تباطؤ المشاريع المعلقة: المطالبة بإنجاز وإقرار المشاريع التي ظلت معلقة لفترة طويلة على المستوى الاتحادي.