محمد صلاح خلال مباراة المجموعة الثانية ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية بين مصر وأنغولا في استاد القاهرة الدولي، 25 سبتمبر 2026
محمد صلاح قائد منتخب مصر 

رسالة “واتساب” تكشف كواليس جديدة وراء مغادرة محمد صلاح معسكر مصر

القاهرة  أثارت المغادرة السريعة لنجم وقائد منتخب مصر، محمد صلاح، لمعسكر “الفراعنة” عقب مواجهة أنغولا جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، لا سيما في ظل التباين الملحوظ بين الموقف الرسمي الصادر عن الاتحاد المصري لكرة القدم، والكواليس الإعلامية المسربة بشأن تفاصيل خروجه.

الرواية الرسمية: إراحة اللاعب وتجنب الترتان

أوضح الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي أن خروج صلاح من المعسكر جاء بناءً على اتفاق وتنسيق مسبق بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة حسام حسن.

وأرجعت إدارة المنتخب هذا القرار إلى:

  • تجنب الإجهاد والإصابات: إراحة قائد الفريق وحمايته من الإرهاق.

  • طبيعة الملعب: تجنب خوض المباراة التالية على أرضية ذات نجيل صناعي (“ترتان”) لتفادي أي مضاعفات بدنية.

كواليس تسريب رسالة الـ “واتساب”

في المقابل، قدم إعلاميون وناقدون رياضيون رواية مغايرة أثارت حالة من الاندهاش داخل الأوساط الكروية؛ إذ أشار الإعلامي خالد الإتربي إلى أن صلاح توجه إلى فندق الإقامة عقب اللقاء مباشرة واسترد جواز سفره من الإداري.

عقب ذلك، وجه صلاح رسالة مختصرة عبر المجموعة الخاصة باللاعبين على تطبيق “واتساب” كتب فيها:

“بالتوفيق يا رجالة في اللي جاي”

ووفقاً للتسريبات، تفاجأ لاعبو المنتخب بالرسالة لعدم علمهم المسبق بنية قائد الفراعنة المغادرة الفورية، مما دفع الجهاز الفني لمحاولة امتصاص الصدمة والتأكيد لزملائه أن الخطوة تمت بموافقته وتنسيقه.

تصريحات حسام حسن وخلافات التغيير

وتعزو التقارير الرياضية خلفيات هذا الاستياء إلى تسلسلات حدثت أثناء وبعد مواجهة أنغولا:

  1. الاستبدال الفني: تصريحات حسام حسن بشأن استبدال صلاح خلال المباراة لأسباب تكتيكية وفنية.

  2. التباين داخل الجهاز: تقارير عن مشادة أو اختلاف في الآراء بين المدير الفني حسام حسن ومدير المنتخب إبراهيم حسن بشأن توقيت وكيفية خروج قائد الفريق من الملعب.

  3. موقف اللاعبين: كشف الإعلامي أحمد عبد الباسط عن شعور صلاح بعدم الرضا عن الطرح الإعلامي للجهاز الفني، ونقله انطباعات لبعض زملائه قبل مغادرته المعسكر.

حقيقة الأنباء القضائية والغيبات القادمة

تداولت بعض الشائعات تكهنات تربط خروج صلاح السريع بوجود دعوى قضائية مدنية داخل مصر، إلا أن الفحص القانوني يوضح أن الأمر لا يتعدى دعوى مدنية اعتيادية تتعلق بأتعاب محاماة وتنازع تعويضي، ولا تتضمن أي أوامر جنائية بمنع السفر أو التوقيف، ما ينفي تماماً صلتها بقرار المغادرة.

وحتى اللحظة، لم يصدر أي قرار رسمي يحدد موقف صلاح النهائي بشأن الانضمام أو الغياب عن المعسكرات الدولية القادمة، بانتظار اتصالات رسمية مرتقبة لتصفية الأجواء وتوضيح مسار المشاركات المقبلة.