
ولي عهد الكويت يدعو إلى حل سلمي لحرب إيران وضمان حرية الملاحة
جدد ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، دعم بلاده لجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي للنزاع القائم بين أمريكا وإيران، مشيدًا بالوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
وقال ولي العهد الكويت، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن التوصل إلى تفاهمات إقليمية مستدامة يتطلب الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
ودعا إلى “وقف دعم الوكلاء والميليشيات، ومعالجة المخاوف الأمنية لجميع دول المنطقة، بما يشمل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيَّرة، مع ضمان حرية الملاحة وسلامتها وحق العبور في مضيقي هرمز وباب المندب”.
وأعرب ولي العهد عن تقدير الكويت للدول التي تضامنت معها، وللدول الراعية لقرار مجلس الأمن رقم 2817، والقرارات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان والمنظمة البحرية الدولية، التي أدانت ما وصفه بـ”العدوان الإيراني” باعتباره تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
وأضاف أن تلك القرارات طالبت بوقف الهجمات، وأكدت حق الدول الطبيعي في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأهمية ضمان حرية الملاحة دون قيد أو شرط.
