
“سيحمل أسرارا لم يسمع بها أحد”.. ميلانيا ترامب تعلن عن وثائقي يتناول سيرتها
أعلنت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب عن مسلسل وثائقي حول سيرتها سيبصر النور العام الجاري بمحتوى مختلف جذريا عن الفيلم الوثائقي السابق حولها، والذي تعرض لانتقادات واسعة.

وجاء الإعلان خلال مشاركة ترامب في برنامج “فوكس أند فريندز”، قبيل حضورها مراسم قرع جرس افتتاح بورصة نيويورك، حيث وصفت العمل الجديد بأنه أقرب إلى محادثة فردية حميمة، مشيرة إلى احتوائه على مواد جديدة وإجابات لأسئلة خاصة لم يطرحها الجمهور من قبل، وذلك بناءً على حوارات أجراها المخرج معها أثناء فترات السفر والتصوير.
يأتي هذا المشروع في أعقاب الفيلم الوثائقي الذي أخرجه بريت راتنر وصدر في يناير الماضي، وحقق إيرادات بلغت 16.7 مليون دولار عالمياً، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له من قبل النقاد الذين وصفوه بالعمل التافه والخالي من الروح.
وقد لمح راتنر سابقاً إلى استمرار الملحمة عبر منشور على إنستغرام في 11 أغسطس، معلناً عن عودة العمل بفصلين جديدين من المسلسل الوثائقي.
وكان الفيلم الأول قد ركز على العشرين يوماً التي سبقت تنصيب الرئيس ترامب في 2025، واعداً بكشف كواليس اجتماعات حاسمة ومحادثات خاصة خلال فترة انتقال العائلة الرئاسية إلى البيت الأبيض.
غير أن الناقدة إيمي نيكلسون في صحيفة “لوس أنجليس تايمز” اعتبرت أن الفيلم فشل في تقديم صورة إيجابية، مشيرة إلى أن ميلانيا دفعت 40 مليون دولار مقابل حقوق الإنتاج، بالإضافة إلى 35 مليون دولار أخرى خصصت للتسويق والترويج.
يذكر أن فيلم “ميلانيا” كان أول عمل للمخرج بريت راتنر منذ اتهامه بالاعتداء الجنسي من قبل ست نساء في 2017، كما ظهرت صور له في ملفات إيبستين التي رفعت عنها السرية في فبراير 2026، مما أثار جدلاً إضافياً حول مصداقية وجودة الأعمال الفنية المرتبطة به.
