
انطلقت، اليوم الثلاثاء، في نيويورك أعمال الدورة السنوية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور 130 من رؤساء الدول والحكومات والمسؤولين الكبار، في أكبر حشد دولي بحثًا مخرج للحروب والأزمات التي تجتاح الكوكب، وسط تساؤلات متزايدة حول فاعلية المنظمة الدولية بعد ثمانين عامًا على إنشائها.
ويجتمع قادة العالم في المدة من 22 إلى 28 سبتمبر الجاري، للمشاركة في المناقشة العامة للدورة الـ81 وموضوع العام الجاري “استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع”.
ويترقب الجميع الكلمة التي سيلقيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمعرفة توجهاته فيما يتعلق الحرب مع إيران، وتنعقد الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في غُمرة تحديات وجودية متلاحقة؛ لتشكل ما يشبه الفرصة الأخيرة لانتشال المجتمع الدولي من “حافة الهاوية”.
ومع توافد قادة العالم إلى نيويورك، يدرك الجميع أن الدبلوماسية التقليدية أصبحت أمام اختبار مصيري؛ فالأزمات لم تعد تحتمل التأجيل، بدءًا من الحروب المستعرة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، مرورًا بالتبعات الكارثية للتغير المناخي، وصولًا إلى الفجوة الاقتصادية الآخذة في الاتساع وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
