
كشف الطب الشرعي الأمريكي في ولاية ساوث كارولينا عن السبب الحقيقي وراء وفاة الممثلة الشابة هايدن بانتير، والذي استبعد وجود شبهة جنائية في الحادث، وتبين أنها توفيت نتيجة جرعة زائدة من مادة مخدرة سامة.
وكانت الممثلة الأمريكية، البالغة من العمر 36 عامًا، قد توفيت فجأة في 16 أغسطس في مجمع سكني في مقاطعة جرينفيل حيث كانت تقيم، ولم يتمكن رجال الإسعاف، الذين استجابوا للمكالمة الطارئة، من إنعاشها بعدما وجدوها تعاني من سكتة قلبية وفاقدة للوعي.
ووفقًا لشبكة سي إن إن، خلال تلك الفترة استجوبت الشرطة عدة أشخاص حول الظروف المحيطة بوفاة نجمة هوليوود هايدن بانتير، واعتقدوا في البداية أن تكون الممثلة الأمريكية قد توفيت بعد تناولها حبة مزيفة اعتقدت أنها مادة أخرى.
وفي أحدث بيان لها، أعلنت إدارة الطب الشرعي في مقاطعة جرينفيل بولاية ساوث كارولينا اليوم الثلاثاء أنهم عثروا في دماء الممثلة الأمريكية على آثار سامة لمادة الفنتانيل القاتلة و4-ANPP، وألبرازولام، وميثوكاربامول، وكويتيابين.
ووفقًا للتقرير، تم تصنيف حالة الوفاة على أنها حادث نتيجة تناول جرعة زائدة من المادة القاتلة، ولم تظهر أي دلائل على وجود شبهة جنائية.
وكانت تحدثت الممثلة علنًا عن معاناتها مع مشاكل الصحة النفسية وإدمان المخدرات، حيث عانت من اكتئاب ما بعد الولادة والإدمان خلال سنوات شبابها، مما أدى إلى توقف مسيرتها المهنية مؤقتًا والتي بدأت عندما كانت في عمر أقل من عام.
وبدأت بانتير مسيرتها الفنية وهي طفلة، ونالت شهرة واسعة عندما أدت بصوتها شخصية “دوت”، الأميرة النملة الصغيرة، في فيلم الرسوم المتحركة الناجح “حياة حشرة” (إيه باجز لايف) الذي أنتجته بيكسار عام 1998، وترشحت لجائزة جرامي عن ألبوم مرافق للفيلم ضمن فئة أفضل ألبوم شعر غنائي للأطفال.
وشهدت هوليوود حوادث مشابهة لرحيل نجوم في أوج عطائهم بسبب الجرعات الزائدة من المواد المخدرة، على رأسهم مارلين مونرو التي رحلت عام 1962 عن عمر يناهز 36 عامًا بجرعة زائدة من مهدئات الباربيتورات.
كما توفي هيث ليدجر بطل “فارس الظلام” عام 2008 بعمر 28 عامًا، إثر تسمم حاد من مزيج لأدوية موصوفة طبية، بجانب وفاة مايكل جاكسون عام 2009، توفي ملك البوب بجرعة زائدة حادة من عقار “البروبوفول” المهدئ، كما توفي نجم مسلسل “أصدقاء” ماثيو بيري إثر التأثيرات الحادة لعقار الكيتامين.
