تتزايد معدلات الإصابة بأمراض الكلى بدءًا من مرض الكلى المزمن وصولًا إلى حصوات الكلى وإصابات الكلى الحادة، ما يسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن اضطرابات هذه الأعضاء الحيوية، وفقًا لتقرير موقع “News18”.

وتؤدي الكلى دورًا أساسيًا في تصفية الدم والتخلص من الفضلات وتنظيم السوائل والأملاح في الجسم، إلا أن بعض العادات اليومية، مثل الإفراط في تناول الملح والأطعمة المصنعة، وعدم الحصول على كمية كافية من الماء، والتدخين وتناول الكحول، قد تزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض الكلى.

لما يجب إجراء فحوصات وظائف الكلى كل 6 أشهر؟

يوصى الأطباء بإجراء فحوصات وظائف الكلى بشكل دوري للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا فأكثر، بمعدل مرة كل 6 أشهر، كما يوصى بإجراء الفحوصات بشكل أكثر انتظامًا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، على أن تشمل تقييم وظائف الكلى من خلال معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، إلى جانب تحليل الألبومين أو البروتين في البول، مع توفير الإحالة الطبية والمتابعة المناسبة عند الحاجة.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص، الأشخاص المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بمرض الكلى المزمن.

ما هو اختبار وظائف الكلى؟

اختبارات وظائف الكلى هي مجموعة من الفحوصات التي تساعد على تقييم مدى كفاءة الكليتين في أداء وظائفهما، وتوفر تحاليل الدم، مثل قياس مستوى الكرياتينين وحساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، مؤشرات مهمة حول قدرة الكلى على تصفية الدم، بينما يمكن لتحليل البول الكشف عن وجود البروتين أو الألبومين أو تغيرات أخرى قد تشير إلى وجود مشكلة في الكلى، وترجع أهمية هذه الفحوصات إلى أن أمراض الكلى قد تبدأ وتتطور دون ظهور أعراض واضحة.

لماذا يمثل الكشف المبكر أهمية كبيرة؟

غالبًا ما يتم اكتشاف أمراض الكلى في مراحل متقدمة، نتيجة لعدم إجراء الفحوصات إلا بعد ظهور أعراض واضحة، وبحلول هذه المرحلة، قد تكون وظائف الكلى قد تراجعت بالفعل بدرجة كبيرة، ويرى الخبراء أن إجراء الفحوصات بصورة منتظمة يمكن أن يساعد على اكتشاف الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أو تغيرات مبكرة في وظائف الكلى، بما يسمح بالتدخل الطبي في وقت مبكر.

كما أن بدء الاهتمام بفحوصات الكلى في سن مبكرة يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر غير ظاهرة أو اضطرابات مبكرة في وظائف الكلى.

أمراض الكلى لم تعد مرتبطة بكبار السن فقط

لم تعد مشكلات الكلى مقتصرة على كبار السن، حيث يشهد الأطباء تزايدًا في اكتشاف بعض اضطرابات الكلى لدى الشباب أيضًا، حيث يواجه الشباب عوامل خطر متعددة، من بينها السمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري في سن مبكرة.

كما يمكن أن يرتبط خطر الإصابة بمشكلات الكلى بالاستخدام غير المناسب أو طويل الأمد لبعض مسكنات الألم، إلى جانب بعض الأدوية أو العلاجات البديلة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية.

عادات يومية قد تؤثر على صحة الكلى

تلعب العادات الغذائية ونمط الحياة دورًا في صحة الكلى، فقد يؤدي الإفراط في تناول الملح أو البروتين، إلى جانب عدم شرب كمية كافية من الماء، إلى زيادة بعض المخاطر لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض الكلى.

وقد يرتفع خطر الإصابة لدى بأمراض الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من:

– المصابين بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
– السمنة.
– أمراض القلب.
– وجود تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
– حصوات الكلى المتكررة.
– بعض أمراض المسالك البولية.
– بعض الأمراض المزمنة أو الحالات التي تتطلب استخدام أدوية قد تؤثر على وظائف الكلى.