نظمت الجمعية المصرية لهواء طوابع البريد، فعاليات معرض إيجي فيلا 2026، في نسخته الثالثة، برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، بمركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا الجيزة».

ويأتي هذا الحدث باعتراف رسمي من اتحاد الجمعيات الفيلاتيلية الأوروبية (FEPA) وبمشاركة دولية موسعة و قبل 3 سنوات فقط من احتفال جمعية هواة طوابع البريد بمئويتها سنة 2029.

الافتتاح الرسمي

وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وأحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، والأمير محمد علي، حفيد الملك فاروق، إلى جانب عدد من الشخصيات والمسؤولين والمهتمين بالطوابع والتاريخ البريدي.

ويستمر المعرض بمركز إبداع مصر الرقمية حتى 19 سبتمبر، بمشاركة عارضين وباحثين وهواة طوابع من 12 دولة، هي مصر والمملكة المتحدة واليونان وكرواتيا ولبنان والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والجزائر والمغرب وليبيا والسودان.

ويضم إيجي فيلا 2026 نحو 356 فريما، تتنوع بين مجموعات نادرة وأعمال ودراسات بحثية متخصصة في مجال الطوابع والتاريخ البريدي، من بينها 16 فريما مخصصة لجناح الشرف.

ومن أبرز مقتنيات المعرض، فريم أيقونة “إيجي فيلا 2026” الذي يوثق مشاركة الملك فؤاد في المؤتمر العاشر للبريد العالمي عام 1934، وهو الفريم الذي يحظى باهتمام خاص ضمن فعاليات المعرض.

وتشارك وزارة الخارجية المصرية في الحدث من خلال إعارة هذا الفريم للمعرض، بما يضيف بعدا تاريخيا ووثائقيا للفعاليات، ويبرز الدور الذي لعبته مصر في تاريخ الحركة البريدية الدولية.

356 فريما تجمع التاريخ والثقافة والبحث العلمي

وقال المهندس هاني سلام، رئيس الجمعية المصرية لهواة طوابع البريد، إن «إيجي فيلا 2026» لا يقتصر على كونه معرضا لهواة جمع الطوابع، وإنما يمثل مساحة تجمع بين التاريخ والثقافة والبحث العلمي والتوثيق.

وأضاف أن إقامة المعرض في مركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا الجيزة» وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئة القومية للبريد، إلى جانب الاعتراف الرسمي من اتحاد الجمعيات الفيلاتيلية الأوروبية، تعكس أهمية الحدث وقدرته على جذب مشاركات دولية متخصصة.

وأشار إلى أن مشاركة عارضين وباحثين من 12 دولة توفر فرصة لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التواصل بين هواة الطوابع والباحثين والمتخصصين في التاريخ البريدي.

ويستهدف المعرض كذلك تعريف الأجيال الجديدة بقيمة الطوابع باعتبارها وثائق تاريخية تحمل معلومات عن الأحداث والشخصيات والمؤسسات والعلاقات الدولية، إلى جانب تشجيع البحث والدراسة في مجال التاريخ البريدي والفيلاتيلية.