الذكاء الاصطناعي سيقتل البشر.. أمريكا والصين بين وقف الأبحاث والاستعداد لعصر الروبوتات

post-title
الذكاء الاصطناعي

 

بعدما استقال جيكوب كوكسون، أحد مديري شركة أنثروبيك الأمريكية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خرج يعلن لوسائل الإعلام الدولية مخاطر الذكاء الاصطناعي التي ترقى إلى قتل البشر.

قال كوكسون لشبكة بي بي سي، إن الذكاء الاصطناعي قادر على قتل البشر خلال الفترة المقبلة، وهي فترة قصيرة الأمد، بين 6 أشهر وسنة، بسبب زيادة تطوره التي باتت خارجة عن السيطرة.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي قتل البشر؟

وفقًا لتحليل البي بي سي، فهناك عدة طرق تجعل الذكاء الاصطناعي يتسبب في قتل البشر ونهاية العالم، الأولى هي تحوله إلى سوبر كومبيوتر يسيطر على الإنترنت بشكل كامل، والثانية هي قدرته على تطوير النسخة الثانية والتالية للذكاء الاصطناعي وحده دون الحاجة للبشر، والثالثة هي إتمامه عمليات اختراق إلكتروني للشركات والكيانات بل والحكومات وتنفيذ عمليات تجسس واسعة المدى ودقيقة، فضلًا عن تركيبه صورًا فاضحة وفيديوهات فاضحة تهدد الخصوصية الشخصية للنساء والرجال فيما يخص المواد الإباحية.

وبدأ بالفعل الذكاء الاصطناعي في تنفيذ بعض هذه المهام، فأعلنت شركة Open AI وقفها لجزء من أبحاثها وتطوير الذكاء الاصطناعي، بسبب قيام نسختها الأخيرة بتطوير نفسها واختراق نسخ لشركات زميلة دون أخذ الإذن، واخترقت كل الإجراءات الأمنية.

أمريكا ترغب في إيقافه والصين تستعد لليوم الموعود

هناك توافق دولي من رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي على ضرورة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أن الولايات المتحدة تدعو لإيقاف استخدامه وتطويره أو مراقبته، في المقابل تستعد الصين بالفعل لليوم الذي يسيطر فيه الذكاء الاصطناعي على العالم.

في الوقت الذي يتركز فيه النقاش في الولايات المتحدة حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية، يتعامل صانعو السياسات في الصين عمومًا مع الذكاء الاصطناعي باعتباره تكنولوجيا قوية، لكنها قابلة للحوكمة، ويمكن احتواء مخاطرها من خلال المعايير التقنية والتنظيم والرقابة الحكومية.

وتحدد سياسة أصدرتها في مايو كلٌّ من هيئة تنظيم الفضاء السيبراني الصينية، والجهة المسؤولة عن التخطيط الاقتصادي، ووزارة الصناعة، ما تسميه «فقدان السيطرة التشغيلي» باعتباره أحد المخاطر الأمنية المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي؛ وهم أنظمة قادرة على التخطيط وتنفيذ مهام متعددة الخطوات بدرجة أكبر من الاستقلالية مقارنةً ببرامج المحادثة التقليدية.

وتُلزم القواعد المطورين بتحسين قدراتهم على اكتشاف السلوك غير السليم لهؤلاء الوكلاء، والتدخل لمنعه، وحجبه، واستعادة النظام بعد حدوثه.

كما تدعو السياسة المطورين إلى التحوط من مخاطر تشمل تسميم البيانات، والتلاعب بالخوارزميات، والثغرات الأمنية في الأنظمة. وتنص كذلك على ضرورة إبلاغ المستخدمين بالقرارات التي يتخذها وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة، مع الإبقاء على سلطة اتخاذ القرار النهائي في يد المستخدم.

وبدأت الصين أيضًا في إعداد معيار وطني إلزامي لسلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهو ما وصفه تسي، من مؤسسة كونكورديا، بأنه قد يكون الأول من نوعه على مستوى العالم.