نبيل فهمي: إحباط مخططات ضم الضفة الغربية مسؤولية عربية ودولية

post-title
جانب من استقبال الأمين العام للجامعة العربية للرئيس الفلسطيني

 

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، على رفض أي محاولات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتًا إلى أن التصدي لهذه المحاولات والمخططات الخطيرة والمرفوضة مسؤولية عربية ودولية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين.

جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للجامعة العربية، اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، في مقر الأمانة العامة، إذ أشار “فهمي” إلى أهمية حشد الجهود ومخاطبة الضمير الإنساني لإيقاف مخططات الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان والتهجير ونهب الأراضي وحصار المدن الفلسطينية وعزلها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان، إن الجانبين ناقشا مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة على الساحة، وما تنطوي عليه المرحلة الراهنة من تحديات سياسية وإنسانية وأمنية.

وأضاف، أن الأمين العام استمع باهتمام بالغ إلى رؤية الرئيس الفلسطيني لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لاغتنام وتعزيز التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي، وبما يفضي إلى كبح جماح دولة إسرائيل.

وأعرب فهمي عن التقدير الكبير لدور أبو مازن في المشروع الوطني الفلسطيني، ولقيادته لفلسطين في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مؤكدًا دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، وهو ما عبّر عنه بشكل واضح البيان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الأخيرة مطلع سبتمبر الجاري، معتبرًا أن تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني أولوية مهمة في المرحلة الحالية.

وعاود الأمين العام للجامعة العربية تأكيد مركزية القضية الفلسطينية للجامعة العربية، مؤكدًا للرئيس الفلسطيني الحرص على العمل لتحويل هذا الإيمان الراسخ إلى أفعال خلال المرحلة المقبلة، التي تقتضي عملًا جادًا للوصول إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية بكل جوانبها وأبعادها.