الأزهر الشريف يُدين محاولة استهداف مكة: استعداء لمشاعر ملياري مسلم

post-title
شيخ الأزهر االشريف فضيلة الدكتور أحمد الطيب

 

أدان الأزهر الشريف واستنكر أشد الاستنكار، محاولة استهداف مكة المكرمة -قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم- مؤكدًا أن الإقدام على تعريض البلد الحرام للخطر جريمة نكراء، واعتداء آثم على حرمة عظّمها الله، وهو استفزاز لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وحذر الأزهر الشريف، في بيان، من مغبة التمادي في توسيع رقعة الصراع لتطال المقدسات الإسلامية، مشددًا على أنه لا يمكن تصور أن تتحول مكة المكرمة إلى ساحة للصراع أو التهديد، وأن حرمة مكة المكرمة من ثوابت عقيدة الإسلام والمسلمين، التي لا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها بسوء.

وأكد أن أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية تمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها؛ فاستهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر هو استعداء لمشاعر ملياري مسلم، واعتداء على حرمة مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، ويحجون إليها من كل فج عميق، ويجتمعون حولها على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم.

وأوضح الأزهر الشريف، أن صيانة حرمة البلد الحرام وحفظ أمنه وأمن قاصديه مسؤولية يجب احترامها من المسلمين وغير المسلمين، بعيدًا عن حسابات الصراع والسياسة.

وأطلق الحوثيون النار مرارًا باتجاه الأراضي السعودية، خلال الأسبوع ​الماضي، ما أطلق الإنذارات من الهجمات في مدن واقعة بجنوب وغرب المملكة. واستهدف هجوم نُسب إلى جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق، الأسبوع الماضي، خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، المسار الرئيسي المستخدم لتحويل صادرات المملكة بعيدًا عن مضيق هرمز.

وقالت الرياض إن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين جنوب مكة، أمس الثلاثاء، قبل دخولها المجال الجوي المحظور فوق المدينة المقدسة، في هجوم ​قالت إنه تجاوز الخط الأحمر بتهديد المقدسات لدى جميع المسلمين.