بسبب مركز كينيدي.. معركة بين دونالد ترامب والقضاء الأمريكي

post-title
ترامب مع صورة لمقر مركز كينيدي بعد إغلاقه للترميم

 

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في صراع جديد مع القضاء الأمريكي، إذ شن هجومًا غير مسبوق على أعضاء المحكمة العليا، بسبب مركز كينيدي وهدد بعدم تجديده وتركه للانهيار، في الوقت الذي يواجه المركز شبح الإفلاس.

وقرر الرئيس الأمريكي فور عودته إلى البيت الأبيض، استبدال مجلس إدارة مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية بالكامل، وأعاد صياغة قائمة عروض المركز، ووضع المجلس اسم السيدة الأولى ميلانيا ترامب على دار الأوبرا التابعة للمركز.

تفويض الكونجرس

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد صوّت المجلس المعيّن من قِبل ترامب على تغيير اسم المنشأة بأكملها إلى “مركز ترامب-كينيدي”، ما أدى إلى رفع دعوى قضائية؛ وبناءً عليه أصدر قاضٍ فيدرالي حُكمًا يقضي بأن الرئيس دونالد ترامب لا يملك الحق في وضع اسمه على مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية. كما نصّ الحكم على أنه لا يحق إقامة أي نصب تذكارية للرئيس ترامب، أو لأي شخص أو جهة أخرى، دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونجرس.

إزالة اسم ترامب بعد وضعه بسبب حكم المحكمة
اسم ترامب وإنقاذ المنشأة

دفع الحكم، مجلس المركز المعين من ترامب، إلى التصويت على إغلاق المركز للمرة الثالثة لإجراء أعمال ترميم، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الترميم نحو عامين، في الوقت الذي يواجه فيه مجلس الإدارة خطر الإفلاس.

وحذر المجلس من أنه لن يتمكن من تجنب الخراب المالي إلا إذا وضع اسم ترامب على المنشأة لضمان دعمه المالي، في الوقت الذي يحتاج فيه إلى تجديدات، حيث انهار جزء من سقفه الشهر الماضي.

بعد الحكم، هدد دونالد ترامب من أن مركز كينيدي للفنون المسرحية لن يحصل على التجديدات، التي تشتد الحاجة إليها ما لم توافق المحاكم على إضافة اسمه إلى المنشأة، وفقًا لموقع just the news.

ترامب يهدد المحكمة العليا

وقال ترامب على موقع “تروث سوشيال”: “وافق مجلس مركز كينيدي، على إغلاق المبنى لأسباب تتعلق بالسلامة، إلا أن أعمال التجديد وإعادة الإعمار، لا يمكن أن تبدأ إلا بعد أن تصدر محكمة الاستئناف في مقاطعة كولومبيا حكمها بشأن الاسم الذي وافق عليه المجلس.

وهدد ترامب المحكمة من أنه إذا صدر الحكم سلبيًا، ولم تقم المحكمة العليا الأمريكية بنقضه، فلن تتم إعادة بناء وتجديد مركز كينيدي، مشددًا على أنه تمكن وحده من جمع وإيداع 17 مليون دولار، في حساب مركز كينيدي لضمان استمراريته.

يُعدّ هذا المشروع واحدًا من عدة مشروعات في واشنطن، تندرج ضمن جهود الرئيس الأمريكي لتجميل عاصمة البلاد، وأثارت بعضها، بما في ذلك بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض وتجديد بركة المياه العاكسة، دعاوى قضائية لعدم إتمامها.