جوتيريش: خفض التصعيد يجب أن يظل أولوية قصوى في الشرق الأوسط

post-title
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأربعاء، إن خفض التصعيد يجب أن يكون الأولوية القصوى في الشرق الأوسط، في حين يجب على جميع الأطراف وقف الأعمال التي تضر بالمدنيين.

وأضاف جوتيريش في مؤتمر صحفي: “في هذه اللحظة الحاسمة بالشرق الأوسط، يجب أن يكون خفض التصعيد الأولوية الأولى والثانية والثالثة، يجب على جميع الأطراف وقف أي أعمال تضر بالمدنيين وضمان استمرار العمليات الإنسانية بأمان ودون عوائق”.

كما دعا إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب واحترامها بالكامل وفقًا للقانون الدولي، وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن “السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو خفض التصعيد والدبلوماسية والحوار”.

كما دعا جوتيريش، اليوم الأربعاء، إلى مساءلة الدول التي تزود الطرفين المتحاربين في السودان بأسلحة تستخدم في مهاجمة المدنيين.

وذكر جوتيريش، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأسبوع المقبل: “ما يحدث في السودان أمر مروع للغاية. الوضع الإنساني في السودان مأساوي. مستوى معاناة الشعب السوداني لا يُحتمل”.

وأوضح جوتيريش: “صحيح أن الصراع تؤججه دول عدة من الخارج.. وفي رأيي، لا بد من مساءلة المتورطين عن هذا النوع من التدخل عندما تزود بعض الدول طرفي الصراع بالأسلحة، ثم تستخدم تلك الأسلحة على نطاق واسع لمهاجمة المدنيين”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا باعتباره خطوة أولى نحو التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة معالجة الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط وإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وقال جوتيريش إن الوقت حان لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مؤكدًا أن ذلك يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق سلام عادل ودائم وشامل ينهي الصراع.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة إصلاح مجلس الأمن، بما يعزز قدرته على التعامل مع الأزمات الدولية والتحديات الراهنة.

وفيما يتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية، دعا جوتيريش إلى وقف ضم الضفة الغربية، محذرًا من أن ما وصفه بـالضم التدريجي يتواصل في الضفة الغربية، بالتزامن مع انتهاكات يرتكبها المستوطنون بدعم من قوات الأمن.

وأكد ضرورة وضع حد للاستيطان في الضفة الغربية ووقف المساعي الرامية إلى ما وصفه بـ”التطهير العرقي”، مشددًا على أن استمرار هذه الممارسات يفاقم التوتر ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

وحول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أكد جوتيريش أنه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط من دون التوصل إلى حل للأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تظل عنصرًا أساسيًا في أي مسار يستهدف تحقيق الاستقرار والسلام بالمنطقة.

وفي قطاع غزة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن إسرائيل تواصل ضرباتها على القطاع، فيما أشار إلى أن إسرائيل لا تقبل تنفيذ خطة السلام بصيغتها الحالية.

وبشأن الأزمة اليمنية، اعتبر جوتيريش أنه من الصعب التوصل إلى حل عسكري للصراع، مؤكدًا أهمية المسار السياسي في معالجة الأزمة وإنهاء حالة الصراع المستمرة في البلاد.