احتمالات الإصابة ونقل العدوى.

 

ما أعراض فيروس RSV؟

قد يسبب الفيروس أعراضًا بسيطة لدى كثير من المصابين، وتشمل احتقان الأنف، وسيلان الأنف، والسعال، والعطس، والحمى، والشعور بالتعب، وقد تتطور العدوى لدى بعض الأشخاص إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

وتكون المضاعفات أكثر احتمالًا لدى الرضع، خصوصًا في الأشهر الأولى من العمر، والأطفال المولودين قبل موعدهم، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في القلب أو الرئة، إضافة إلى أصحاب المناعة الضعيفة وكبار السن.

 

7 خطوات تساعدك على الوقاية من RSV

1. اغسل يديك جيدًا

يعد غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية من أهم الإجراءات التي تساعد على تقليل انتقال الفيروسات التنفسية. وينبغي الاهتمام بغسل اليدين بعد السعال أو العطس، وبعد العودة إلى المنزل، وقبل تناول الطعام أو لمس الوجه.

وفي حال عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر لليدين مناسب، مع تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.

 

2. غطِّ الفم والأنف عند السعال أو العطس

استخدم منديلًا عند السعال أو العطس، ثم تخلص منه مباشرة واغسل يديك، أو استخدم الجزء الداخلي من المرفق بدلًا من توجيه الرذاذ إلى اليدين، لأن اليدين قد تلامسان بعد ذلك العديد من الأسطح.

 

3. قلل الاحتكاك بالأشخاص المصابين

إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من أعراض تنفسية، فمن الأفضل تقليل المخالطة القريبة، خاصة مع الرضع وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

كما يفضل تجنب مشاركة الأدوات الشخصية والطعام والشراب مع الشخص المصاب.

 

4. نظف الأسطح كثيرة اللمس

يمكن أن يبقى الفيروس على بعض الأسطح، لذلك يساعد تنظيف وتعقيم مقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة، وأسطح الطاولات، والألعاب وغيرها من الأشياء التي يلمسها أكثر من شخص، على تقليل فرص انتقال العدوى.

وتزداد أهمية هذه الخطوة في المنازل التي يوجد بها أطفال صغار.

 

5. تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان خلال فترات انتشار الفيروس

يمكن أن تساعد تقليل مخالطة الآخرين في الأماكن المغلقة والمزدحمة على خفض احتمالات تعرض الأطفال الصغار للعدوى، خاصة خلال فترات زيادة انتشار RSV.

 

6. ابتعد عن دخان السجائر

يعد التعرض للتدخين السلبي عاملًا يمكن أن يزيد من مشكلات الجهاز التنفسي لدى الأطفال، لذلك ينبغي الحفاظ على بيئة خالية من دخان السجائر، سواء داخل المنزل أو بالقرب من الطفل.

 

7. اهتم بالتطعيم والوقاية المناسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر

تتوفر وسائل وقائية ضد RSV لبعض الفئات، لكن اختيارها يعتمد على العمر والحالة الصحية والحمل وعوامل الخطر، كما تختلف التوصيات من دولة إلى أخرى.

لذلك يمكن مناقشة التطعيم مع الطبيب بالنسبة إلى كبار السن أو الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، بينما توجد خيارات وقائية مخصصة للرضع في بعض الحالات.

 

كيف تحمي طفلك من فيروس RSV؟

تحتاج حماية الرضع إلى اهتمام أكبر، لأن مجاريهم الهوائية أصغر وأجهزتهم المناعية لا تزال في مرحلة النمو، ما قد يجعل العدوى أكثر خطورة لديهم.

ومن الإجراءات المهمة غسل اليدين قبل حمل الطفل أو إطعامه، والتأكد من التزام أفراد الأسرة والزوار بالنظافة نفسها، إلى جانب تنظيف الألعاب والأسطح التي يلمسها الطفل بصورة متكررة.

كما ينبغي تجنب مخالطة الطفل للأشخاص المصابين بأعراض تنفسية، وعدم إرسال الطفل إلى الأماكن المزدحمة إذا كان هناك ارتفاع ملحوظ في انتشار العدوى، خصوصًا إذا كان من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وتوفر الرضاعة الطبيعية أيضًا أجسامًا مضادة ومكونات مناعية يمكن أن تدعم دفاعات الطفل ضد بعض العدوى، مع ضرورة اتباع إرشادات الطبيب بشأن وسائل الوقاية الإضافية المناسبة لعمر الطفل وحالته.

 

من الأطفال الأكثر عرضة لمضاعفات RSV؟

لا تكون جميع حالات الإصابة بالفيروس شديدة، لكن الخطر يرتفع لدى بعض الأطفال، ومن أبرزهم:

– الرضع، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر.
– الأطفال المولودون قبل موعدهم.
– الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية.
– الأطفال الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة.
– الأطفال المصابون ببعض الاضطرابات العصبية العضلية.
– الأطفال الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.

وقد يؤدي الفيروس لدى بعض هؤلاء الأطفال إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي ومشكلات في التنفس.

وماذا عن كبار السن؟

يمكن أن تكون عدوى RSV أكثر خطورة لدى كبار السن، خاصة من يعانون من أمراض القلب أو الرئة أو ضعف المناعة.

وقد يؤدي الفيروس إلى تفاقم بعض الحالات المزمنة، مثل الربو وفشل القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن، لذلك ينبغي عدم التعامل مع الأعراض التنفسية المتفاقمة باعتبارها مجرد نزلة برد عابرة لدى هذه الفئات.

 

هل توجد لقاحات ضد RSV؟

توجد لقاحات للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي السفلي المرتبطة بفيروس RSV، ويعتمد الحصول عليها على العمر وعوامل الخطورة والحالة الصحية والتوصيات المعتمدة في كل دولة.

وفي بعض البلدان، توجد أيضًا وسائل وقائية تعتمد على الأجسام المضادة طويلة المفعول للرضع، ويمكن أن تساعد في توفير حماية خلال موسم انتشار الفيروس، خاصة للأطفال الأكثر عرضة للمضاعفات.

وبالنسبة إلى الحوامل، توجد في بعض الأنظمة الصحية استراتيجية تطعيم خلال مرحلة محددة من الحمل للمساعدة على نقل الأجسام المضادة إلى الجنين، بما يوفر للطفل حماية خلال الأشهر الأولى بعد الولادة.

ويجب تحديد الخيار الأنسب مع الطبيب، لأن توصيات التطعيم والوقاية تختلف بحسب العمر والحالة الصحية والمكان الذي يعيش فيه الشخص.

 

كم تستمر عدوى RSV؟

تظهر أعراض RSV عادة بعد عدة أيام من التعرض للفيروس، وتستمر الأعراض لدى كثير من المصابين لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، رغم أن السعال أو احتقان الأنف قد يستمران لفترة أطول.

وقد يكون الشخص المصاب قادرًا على نقل العدوى لمدة تتراوح عادة بين 3 و8 أيام، ويمكن أن يبدأ نقل الفيروس قبل ظهور الأعراض بفترة قصيرة. وفي بعض الرضع والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، قد تستمر القدرة على نقل الفيروس لفترة أطول.

لذلك، عند الإصابة، من الأفضل البقاء في المنزل وتقليل الاحتكاك بالآخرين، خصوصًا الرضع وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مع الالتزام بغسل اليدين وتغطية السعال والعطس وتنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.

وإذا استمرت أعراض نزلة البرد لأكثر من أسبوع أو ازدادت شدتها، أو ظهرت علامات تدل على وجود مشكلة في التنفس، فمن المهم استشارة الطبيب، خاصة بالنسبة إلى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للمضاعفات.